468

لمحه په شرح ملحه کې

اللمحة في شرح الملحة

ایډیټر

إبراهيم بن سالم الصاعدي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
أو مفرَدًا، نحو: (إِيَّاكَ الأَسَدَ) ١.
فإنْ كان التّحذير بغير (إيّاكَ) ونحوه كان المحذّر٢ منصوبا بفعل جائز الإضمار والإظهار إلاّ مع العطف والتّكرار؛ تقولُ: (نَفْسَكَ الشَّرَّ) أي: جنِّب نفسك الشّرّ؛ وإن شئتَ أظهرتَ الفعل، فتقولُ [نفسك والأسد، أي] ٣: (قِ٤ نَفْسك واحذر الأسد)؛ ومثله: (مَازِ رَأْسَكَ والسَّيْفَ) ٥ أي: يا مَازِنُ٦ قِ٧ رَأْسَكَ واحْذَر السَّيْفَ.

١ تقديرُه: أُحذّركَ الأَسَدَ.
٢ في أ: المحذوف، وفي ب: المحذور؛ وكلتاهما محرّفة والتصويب من ابن الناظم ٦٠٧.
٣ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق، وهي من ابن النّاظم ٦٠٧.
٤ في كلتا النّسختين: وقِ، والصّواب ما هو مثبَت.
٥ هذا مثلٌ يضرب في الأمر بمجانبة الشر؛ وأصله: أن رجلًا يقال له: مازن أسر رجلًا، وكان رجل يطلب المأسور بثأر فقال له: "مازن رأسك والسيف! "؛ فنحّى رأسه فضرب الأسير.
ينظر هذا المثل في: مجمع الأمثال ٣/٢٧١، والمستقصى ٢/٣٣٩.
٦ في أ: مازن، بدون حرف النداء.
٧ في كلتا النّسختين: وقِ، والصّواب ما هو مثبت.

2 / 530