462

لمحه په شرح ملحه کې

اللمحة في شرح الملحة

ایډیټر

إبراهيم بن سالم الصاعدي

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۴ ه.ق

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

ژانرونه
Grammar
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
ويختصّ فعلُ التّعجُّب بزيادة (كان) معه دون غيرها من الأفعال، نحو: (ما كان أحسن زيدًا)؛ وزيدت [لتدلّ] ١على أنَّ المعنى المتعجّب منه [٨٣/أ] كان فيما مضى؛ واختصّت٢ بعد ذلك بالعوض ممّا
منع منه فعل التّعجّب من التّصرّف؛ واختصّت٣ (كان) بذلك؛ لأنّها أمّ الأفعال؛ فلا ينفكّ٤ [فعل] ٥ من معناها غالبًا.
والتّعجّب الّذي يأتي بلفظ٦ الأمر وليس بأمرٍ؛ لأنَّ معنى٧ قولك: (أحسن بزيد) [صار زيد] ٨ ذا حسن؛ فإذا كان فِعلًا في اللّفظ وَجَب أن يكون له فاعل؛ وفي الفاعل قولان؛ أصحّهما أنَّ الجارّ والمجرور في موضع الفاعل بمنزلة (كفى بزيدٍ) ٩.

١ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٢ في ب: واختصت؛ وفي شرح الجمل: وصارت بذلك كالعوض.
٣ في ب: أو خصّت.
٤ في أ: فلا تنفكّ، وهو تصحيف.
٥ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق؛ وهي من شرح الجمل.
٦ في أ: بمعنى.
٧ في ب: من، وهو تحريف.
٨ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.
٩ وهو مذهب جمهور البصريّين.
يُنظر: الأصول ١/١٠١، وشرح المفصّل ٧/١٤٨، وشرح الجمل ١/٥٨٨، وشرح الكافية الشّافية ٢/١٠٧٨.

1 / 524