ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب الألفين
العلامه الحلی (d. 726 / 1325)كتاب الألفين
وعين اليقين، وإليهما أشار إبراهيم عليه السلام[في سؤاله] (1) : رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي (2) .
ولا يرد أن المعقول (3) أقوى من المحسوس (4) ، فكيف يؤكد المعقول بالمحسوس؟ لأن علمه من قبيل فطري القياس، ثم أراد إدراكه[حسا] (5) ، فالأول في الإيمان حصل له العلم، والثاني الإدراك الحسي، فيكون قد أدركه عقلا وحسا.
ثم سلمنا، لكنه سأل عن الكيفية المحسوسة، ثم أراد الله تعالى أن ينفي عن إبراهيم اعتقاد المبطلين أنه كان شاكا في ذلك، والله علم أنه لا يشك، لكن أراد بالسؤال نفي وهم المبطلين الشاكين في كمال الأنبياء، فأظهر فائدة سؤال إبراهيم عليه السلام بقوله تعالى: أولم تؤمن وجواب إبراهيم، فهنالك[تنفى] (6) ضلالة كل من شك في شيء.
المرتبة الثالثة: الكفر والتبري منه واعتقاد (7) بطلانه باعتقاد[علم] (8) اليقين وعين اليقين كالإيمان.
مخ ۱۹۱