579

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

من الإمامة الصحيحة المعتبرة شرعا[بمنافية] (1) لغرض النبوة في شيء من الأوقات بالضرورة. ينتج: لا شيء من إمامة غير المعصوم بصحيحة ولا معتبرة شرعا.

أما الصغرى؛ فلأن غرض النبوة إرشاد الخلق وحملهم على الحق ووقوع أفعالهم على[نهج] (2) الشرع المطهر وألا يخالفوا الشرع، وغير المعصوم يمكن أن يحملهم على خلافه، ويسفك الدماء، وينهب الأموال، ويحبط نظام العالم، وقد جرب ذلك في تقدم غير المعصومين وادعائهم الرئاسة والإمامة.

[وأما الكبرى؛ فلأن] (3) الإمام لتأكيد الشريعة، وتقرير جميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وآله، وإلزام الشرائع[للأمة] (4) ، و[لأنه] (5) قائم مقام النبي في جميع الأحكام.

وأما النتيجة فقد ثبتت في المنطق (6) ، وما عليها من الاعتراض والجواب مذكور فيما تقدم (7) ، وتحقيقه وتنقيحه في المنطق (8) .

التسعون:

سبيل الإمام هو[سبيل] (9) كل المؤمنين، والثاني هو حق دائما، فكذلك الأول.

وكل ما كان سبيله حقا دائما فهو معصوم؛ لأن السبيل هو الطريق، ويطلق أيضا على أحوال الإنسان كلها، أعني أفعاله وأقواله وتركه وجميع ما يتعلق به.

فإذا كانت كلها حقا كان ذلك الإنسان معصوما.

مخ ۱۷۲