كتاب الألفين
كتاب الألفين
الثالث: منعهم عن ركوب غيره، بأن سمع المكلف عمل ذلك معه (1) في كل الأحكام[والأفعال والأوامر والنواهي. ولا يتأتى ذلك إلا من معصوم يعلم الأحكام] (2) الشرعية الفرعية عن أدلتها التفصيلية يقينا، وهو ظاهر.
الخامس والخمسون:
الإمام يجب طاعته[على] (3) الكل ولا يجب عليه طاعة أحد، فنفسه أكمل من الكل، وعلمه أعظم من الكل، وزهده أعظم من زهد الكل، وتقواه أقوى من تقوى الكل، فيكون معصوما، وهو المطلوب.
السادس والخمسون:
لا يقيم الحد من[لله] (4) تعالى قبله[حد، والإمام هو المقيم للحد على كل محدود، فلا يكون لله قبله حد] (5) ، فيكون معصوما، وهو المطلوب.
أما الصغرى؛ فلقوله تعالى: أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم (6) ، والخبر (7) والإجماع.
وأما الكبرى فظاهرة.
السابع والخمسون:
قوله تعالى: هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته (8) إشارة إلى إبلاغ الشرائع وتهذيب الظاهر باستعمالها.
وقوله: ويزكيهم إشارة إلى تطهير الباطن من الأخلاق الذميمة وجميع المناقص.
مخ ۱۴۰