ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب الألفين
العلامه الحلی (d. 726 / 1325)كتاب الألفين
أما أفضلية النبي عليه السلام فلما بين في علم الكلام (1) .
ونشير هنا إلى دليل ينبه على ذلك، فنقول: إنه عليه السلام أفضل من آدم، وآدم أفضل من الملائكة، فالنبي أفضل من الملائكة.
أما المقدمة الأولى فإجماعية.
وأما المقدمة الثانية ؛ فلأن الله تعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم (2) ، والمسجود له أفضل من الساجد، وهو ضروري.
وأما اتحاد نفس علي ونفس النبي بمعنى اتحادهما في الكمالات فبقوله تعالى:
وأنفسنا وأنفسكم (3) ، والإجماع على أن المراد بقوله وأنفسنا علي عليه السلام (4) .
وأما المقدمة الثانية وهي: أن الملائكة معصومون؛ فلوجوه:
الأول: قوله تعالى: لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون (5) .
الثاني: قوله تعالى: يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون (6) .
يتناول جميع فعل المأمورات وترك المنهيات؛ لأن النهي عن الشيء يستلزم الأمر بتركه (7) .
مخ ۱۱۲