518

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرونه
Imamiyyah
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان

كان[لغرض] (1) وتوقف الغرض على شرط من فعله ولم يفعله لا شك أنه يكون ناقضا لغرضه، وهو مضاد لحكمته.

وأيضا: الخليفة أمين مخلوف على الأديان و[الدماء] (2) والأموال، فلو جاز عليه الخطأ والخيانة امتنع من الحكيم جعله أمينا وأمرنا باتباعه، وهو ظاهر.

وهذه الأدلة مستفادة من كلام الشيخ محمد بن بابويه (3) من الإمامية رحمه الله تعالى.

الحادي والثلاثون:

علي عليه السلام أفضل من الملائكة، والملائكة معصومون، والأفضل من المعصوم معصوم، [فعلي] (4) عليه السلام معصوم.

أما المقدمة الأولى ؛ فلقوله تعالى: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين (5) والعالمون هم ما سوى الله تعالى، وعلي عليه السلام من آل إبراهيم، والمصطفى أفضل من المصطفى منه.

ولأن النبي محمدا صلى الله عليه وآله أفضل من الملائكة، ونفس النبي وعلي واحدة في الكمال، فيكون علي عليه السلام أفضل من الملائكة.

محمد بن بابويه: هو محمد بن علي بن الحسين القمي المعروف بابن بابويه، الملقب بالصدوق.

ولد سنة 306 ه بقم، وكانت ولادته ببركة دعاء الإمام صاحب الزمان نشأ. في قم وورد بغداد، وكان جليلا حافظا فقيها بصيرا بالرجال والأخبار، التقى بسفير الإمام الحجة الحسين بن روح وسأله مسائل عديدة. نزل الري وارتفع شأنه بها وذاع صيته، توفي سنة 381 ه وكانت له آثار ومصنفات كثيرة تزيد على ثلاثمائة مصنف منها: (من لا يحضره الفقيه) ، (التوحيد) ، (كمال الدين وتمام النعمة) ، (الخصال) ، (علل الشرائع) وغيرها. الفهرست (للطوسي) : 304، مجمع الرجال 5: 270- 273. أمل الآمل 2: 283-284. الفوائد الرجالية 3: 292-301. الأعلام 6: 274.

مخ ۱۱۱