لحديث حذيفة ﵁ (١)، وإن شاء زاد على ذلك ما ثبت في الأحاديث الأخرى عن النبي ﷺ ومن ذلك ما يأتي:
أولًا: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي» لحديث عائشة ﵂ (٢).
ثانيًا: «سُبُّوحٌ، قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكة والروح»؛ لحديث عائشة ﵂ (٣).
ثالثًا: «سبحان ذي الجبروت، والملكوت، والكبرياء، والعظمة» (٤).
رابعًا: «اللهم لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، سجد وجهي للذي خلقه وصوَّره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين»؛ لحديث علي ﵁ (٥).
خامسًا: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك»؛لحديث عائشة ﵂ (٦).
سادسًا: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقّه وجلّه، وأوّله وآخره، وعلانيته وسرّه»؛ لحديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ كان يقول ذلك في سجوده (٧).
ويكثر من الدعاء في السجود، ويسأل ربه من خيري: الدنيا،
(١) مسلم، برقم ٧٧٢ وابن ماجه، برقم ٨٨٨، وتقدم تخريجه.
(٢) متفق عليه: البخاري، برقم ٧٩٤، ومسلم، برقم ٤٨٤، وتقدم تخريجه.
(٣) مسلم، برقم ٤٨٧، وتقدم تخريجه.
(٤) أبو داود، برقم ٨٨٣، والنسائي، برقم ١٠٤٩، وتقدم تخريجه.
(٥) مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، برقم ٧٧١.
(٦) مسلم، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم ٤٨٦.
(٧) مسلم، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم ٤٨٣.