منكبيه» (١)، أو يجعلهما حذو أذنيه؛ لحديث وائل بن حجر ﵁ وفيه: «ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه» (٢)، وهو مثل حديث البراء عندما سئل: أين كان النبي ﷺ يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: «بين كفيه» (٣)، ويرفع ذراعيه عن الأرض؛ لحديث أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسُطْ أحدُكم ذراعيه انبساطَ الكلب» (٤)؛ ولحديث البراء ﵁ يرفعه: «إذا سَجَدْتَ فضَعْ كفيك وارفعْ مرفقيك» (٥). ويضم قدميه؛ لحديث عائشة ﵂ وفيه: «فوجدته ساجدًا راصًّا عقبيه مستقبلًا بأطراف أصابعه القبلة» (٦)، وينصبهما؛ لحديث عائشة ﵂ وفيه: «فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدمه [وفي نسخة قدميه] وهو في المسجد، وهما منصوبتان» (٧).
١٧ـ يقول في السجود: «سبحان ربي الأعلى» والأفضل ثلاثًا؛
(١) أبو داود، كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة، برقم ٧٣٤، والترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في السجود على الجبهة والأنف، برقم ٢٧٠،وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ١/ ٢٤٢.
(٢) النسائي، كتاب الافتتاح، باب موضع اليمين من الشمال في الصلاة، برقم ٨٨٩، صححه الألباني في صحيح النسائي، ١/ ١٩٤.
(٣) الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء أين يضع الرجل وجهه إذا سجد، برقم ٢٧١، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، ١/ ٨٦.
(٤) متفق عليه: البخاري، كتاب الأذان، باب لا يفترش ذراعيه في السجود، برقم ٨٢٢، ومسلم، كتاب الصلاة، باب الاعتدال في السجود، برقم ٤٩٣.
(٥) مسلم، كتاب الصلاة، باب الاعتدال في السجود ووضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين عن الجنبين ورفع البطن عن الفخذين في السجود، برقم ٤٩٤.
(٦) صحيح ابن خزيمة، برقم ٦٥٤،والبيهقي، ٢/ ١١٦، قال المحقق: إسناده صحيح.
(٧) مسلم، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم ٤٨٦.