Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
ایډیټر
أمجد رشيد محمد علي
خپرندوی
دار المنهاج
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
ایډیټر
أمجد رشيد محمد علي
خپرندوی
دار المنهاج
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۲۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
جدة
في عيد الفطر قبل الخروج، هذه سنةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم(١).
السابع: كيفيةُ الصلاة: فليخرج الناسُ مُكَبِّرين في الطريق، فإذا بلغ الإمامُ المصلى.. لم يجلس ولم يَتَنَفَّل، وللناس التنفل، ثم ينادي منادٍ: الصلاةُ جامعة، ويصلي الإمامُ ركعتين، ويكبرُ(٢) في الأولى سوى تكبيرة الإحرام سبعَ تكبيرات، يقولُ(٣) بين كل تكبيرتين: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. ويقرأ (وجهتُ وجهي) عقيبَ تكبيرة الافتتاح، ويؤخرُ الاستعاذةَ إلى ما وراء الثامنة، ويقرأ (ق) في الأولى و(اقتربت) في الثانية. والتكبيراتُ الزائدة في الثانية خمسٌ سوى تكبيرة القيام والركوع، وبين كل تكبيرتين ما ذكرناه، ثم يخطبُ خطبتين(٤) بينهما جلسة.
مَن فاتته صلاةُ العيد.. قضاها، ومَن فاتته ركعةٌ من صلاة العيد.. قضاها ثم كبر، والله أعلم.
***
(١) رواه الترمذي (٥٤٢) عن بريدة رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي). قال الترمذي: حديث غريب، وصححه ابن القطان كما في ((التلخيص الحبير)) (٢/٨٤).
(٢) ندباً، وليست هذه التكبيرات فرضاً ولا بعضاً كما في ((المنهاج))، بل هي من الهيئات. انظر: ((مغني المحتاج)) (١/٣١١).
(٣) قوله: (يقول) ساقط من (ب).
(٤) ويفتتح ندباً الأولى بسبع تكبيرات، والثانية بسبع ولاء كما في ((المنهاج)). انظر: المرجع السابق (١/٣٢١).
154