Khazana al-Muftin - Worship Section
خزانة المفتين - قسم العبادات
ایډیټر
د. فهد بن عبد الله بن عبد الله القحطاني
قرأ: ﴿الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ (^١) بنصب الواو، أو قرأ: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (^٢) برفع الهاءِ ونصب العلماء، أو قرأ: ﴿خَلَقْنَا﴾ (^٣) بفتح القاف، و﴿وَإِذْ﴾ (^٤) بفتح اللام، و﴿أَنْزَلْنَا﴾ (^٥) بفتح اللام، و﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾ (^٦) بفتح الهاء، و﴿الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (^٧) بكسر لام الرسول، وما أشبه ذلك؛ إذا قرأ خطأ فسدت صلاته في قول المتقدمين (^٨)، وفي قول المتأخرين لا تفسد (^٩)، وما قاله المتقدمون أحوط، وما قاله المتأخرون أوسع. (ف) (^١٠)
وتخفيف المشدَّد لا تفسد صلاته بتخفيف المشدّد إلا في قوله: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (^١١)، أو قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ (^١٢) فإنه يُفسد (^١٣)، وعامة المشايخ على أن ترك المدِّ والتشديد بمنزلة الخطأ في
(^١) سورة الحشر، من الآية (٢٤).
(^٢) سورة فاطر، من الآية (٢٨).
(^٣) سورة الحجر، من الآية (٢٦).
(^٤) سورة البقرة، من الآية (١٢٥).
(^٥) سورة البقرة، من الآية (٩٩).
(^٦) سورة آل عمران، من الآية (٧).
(^٧) سورة التوبة، من الآية (٣).
(^٨) لأنه لو تعمد يكون كفرًا، وما يكون كفرًا لا يكون من القرآن؛ فيكون متكلما بكلام الناس.
يُنظر: رسالة زلة القارئ ص ٤٠٨، المحيط البرهاني ١/ ٣٣١، فتح القدير ١/ ٣٢٢، النهر الفائق ١/ ٢٧٤، الفتاوى الهندية ١/ ٨١، حاشية ابن عابدين ١/ ٦٣١.
(^٩) لأن أكثر الناس لا يميزون بين وجوه الإعراب؛ فلا تفسد الصلاة، وهذا القول صححه النسفي، وابن الهمام، والحصكفي، وقال في البزازية: "وبه يُفتى"، كما نقله عنه الحصكفي.
يُنظر: زلة القارئ ص ٤٠٨، المحيط البرهاني ١/ ٣٣١، فتح القدير ١/ ٣٢٢، النهر الفائق ١/ ٢٧٤، الفتاوى الهندية ١/ ٨١، الدر المختار ص ٨٦.
(^١٠) فتاوى قاضيخان ١/ ١٢٨.
(^١١) سورة الفاتحة، من الآية (٢).
(^١٢) سورة الفاتحة، من الآية (٥).
(^١٣) كما لو أخطأ في الإعراب، وقد ذكر النسفي أن تخفيف (إياك) يصيّر المعنى: (ضوء شمسك نعبد).
يُنظر: رسالة زلة القارئ ص ٤٠٧، فتح القدير ١/ ٣٢٣، الفتاوى الهندية ١/ ٨٠، حاشية ابن عابدين ١/ ٦٣٢.
1 / 608