599

Khazana al-Muftin - Worship Section

خزانة المفتين - قسم العبادات

ایډیټر

د. فهد بن عبد الله بن عبد الله القحطاني

سلطنتونه او پېرونه
ایلخانیان
أما المفسِد من حيث القول:
إذا تكلم في صلاته عامدًا أو ناسيًا أو نائمًا، قليلًا أو كثيرًا، قبل أن يقعد قدر التشهّد فسدت صلاته (^١).
وكذا لو سلّم على إنسانٍ أو ردّ السّلام؛ فلو أراد أن يسلّم على أحدٍ ساهيًا فقال: "السلام"، ثم علم فسكت تفسد صلاته (^٢).
ولو بكى في صلاته؛ فإن سال دمعُه من غير صوتٍ لا تفسد صلاته (^٣).
وإن ارتفع صوته فحصل به حروفٌ؛ إن كان من ذكر الجنّة أو النّار لم تفسد (^٤).
وإن كان من وجعٍ أو مصيبةٍ تفسد، وكذا لو قال: "أفّ"، أو "تف"، أو أنَّ في صلاته فقال: "آوه، اه، أواه" تفسد صلاته إن كان من وجعٍ أو مصيبة (^٥).

(^١) لما ما روى مسلمٌ في صحيحه، [كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب تحريم الكلام في الصلاة]، (١/ ٣٨١:برقم ٥٣٧) من حديث معاوية بن الحكم السلمي، وفيه قول النبي ﷺ: " «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن".
يُنظر: المبسوط ١/ ١٧٠، بدائع الصنائع ١/ ٢٣٣، الهداية ١/ ٦٢، تبيين الحقائق ١/ ١٥٤، العناية ١/ ٣٩٤.
(^٢) لأنّ هذا من كلام الناس.
يُنظر: الاختيار ١/ ٦٢، تبيين الحقائق ١/ ١٥٧، البناية ٢/ ٤٤٢، مراقي الفلاح ص ١٢٠، حاشية ابن عابدين ١/ ٦١٥.
(^٣) سواء كان بكاؤه من خشية الله أو كان لوجع أو مصيبة، وذلك لعدم المفسد من الكلام.
يُنظر: بدائع الصنائع ١/ ٢٣٥، البحر الرائق ٢/ ٤، مجمع الأنهر ١/ ١١٨، حاشية ابن عابدين ١/ ٦١٩.
(^٤) لأنّ البكاءَ إذا كان من أمرِ الآخرة دلَّ على كمالِ الخشوع، وفيه تعريضٌ بسؤالِ الجنَّة والتعوّذ من النار، ولو صرّح به بأن قال: "اللهمّ إنّي اسألك الجنّة وأعوذ بك من النار" لا تفسد، فكيف بما يشيرُ إليه.
يُنظر: بدائع الصنائع ١/ ٢٣٥، تبيين الحقائق ١/ ١٥٥، فتح القدير ١/ ٣٩٧، درر الحكام ١/ ١٠١، عمدة الرعاية ٢/ ٣٦٥.
(^٥) لأنّ البكاء من وجعٍ أو مصيبة فيه إظهارٌ للجزعِ والتأسّف، فكان من كلام الناس.
يُنظر: بدائع الصنائع ١/ ٢٣٥، تبيين الحقائق ١/ ١٥٥، فتح القدير ١/ ٣٩٧، عمدة الرعاية ٢/ ٣٥٥.

1 / 600