612

============================================================

لا شيء فيه غيره، فحيثذ يقيمك على الباب، ويوليك ولاية جديدة، ويامز الخزان لك بالطاعة، قلث: زيديني، قالت: خذ من نفسك لنفسك، وأطع الله إذا خلوت، يجبك إذا دعوت، والسلام.

وقال: كنث في جبل لكام، فرايث رجلا قاعدا مطرقا، فقلث: ما تصنع هنا؟ قال: أنظر وأرعى، قلث : ما أرى عندك إلا الأحجار، فما الذي تنظرة وترعاه؟ فنظر إلي مغضبا، وقال: أنظر خواطر قلبي، وارعى اواير ربي، فبحق من أطلعك علي إلأ رحت عني، قلت: كلمني بشيء انتفع به وأذهب، قال: من لزم الباب أثبت من الخدم، ومن اكثر ذكر الذنوب أعقبه كثرة الندم، ومن استغنى بالله أمن من العدم، ثم تركني ومضى.

وقال: مررت في وادي كنعان ليلا، وإذا بشخص أقبل يقرأ: { ويدالهكم قب الله ما لم يكونوا يحتسبون) [الزمر: 47) فلما قرب إذا به امرأة، فقالت: من أنت ؟

قلث: غريب، قالت: وهل تجد مع الله غربة، وهو مؤنس الغرباء، ومعين الضعفاء؟ فبكيث، فقالت: ما هذا البكاء ؟ قلث: قد وقع الدواء على الداء، قالت: إن كنت صادقا فلم بكيت ؟ قلت : والصادق لا يبكي ؟ قالت: لا، لأن البكاء راحة القلب، وسلجأ يلجأ إليه، وما كتم القلب شيئا أحق من الشهيق والزفير، وأما البكاء فهو ضعف.

وقال: كنث على شاطىء النيل، فرأيث عقربا، فاردت قتلها، فهربت، فوقفت على الشاطىء، فركبت على ظهر ضفدعة، فقامت بها حتى وصلت للجانب الآخر، فنزلث عن ظهرها، وإذا برجل نائم وهو سكران، وتعبان قد أقبل عليه ليلدغه، فأسرعت العقرب نحو الثعبان فلدغته فتقطع، فأيقظت الرجل، فقام مرعوبا، فأخبرته الخبر، فأطرق ثم قال: يا رب، هكذا تفعل بمن عصاك، فكيف بمن أطاعك ؟ فوعزتك لا عصيتك ابدا.

وقال: اجتمعث في جبل بيسان بامرأة متعبدة كالشن البالي، كأنها تخبر عن أهل المقابر، فسالتها: أين وطنك؟ قالت: ما لي وطن إلأ النار، أو يعفو العزيز الغفار، قلث : هل من وصية 4 قالت: شئز عن ساق الجد، ودغ ما يتعلق به البطالون من الوجاء الكاذب، الذي لا تحقيق لهم فيه، ولا يدرون 111

مخ ۶۱۲