کواکیب دُرِیه
============================================================
وقال: وصف لي رجل بالجبل المقطم، فقصدته، فمكثث عنده أربعين يوما، ثم سالته، فقلث: فيم النجاة؟ قال: في الثقوى والمراقبة. قلث: زذني،. قال: فر من الخلق ولا تأنس بهم، قلت: زذني. قال: إن له عبادا حالفوه، فسقاهم كاسأ من محبته، فهم في شربهم عطاش، وفي عطشهم اروياء، ثم ترگني.
وقال: صحبث زنجيا في التيه، فكان إذا ذكر الله ابيضل، فورد علي امر عظيم، فسالته(1)، فأنشد: ذكرنا وما كثا لننسى فنذكر ولكن نسيم القرب يبدو فيظهر اذ الحك عنه مخير ومعبز فأحيا به عني وأحيا به له ثم قال أيضا: أنت في غفلة وقلبك ساهي نفد العمر والذنوب كما هي في كتاب وأنت عن ذاك لاهي جمة خضلت عليك جميعا صرت شيخا فحبلك اليوم واهي لم تبايز بتوبة منك حتى فاجتهذ في فكاك نفسك واحذر يوم تبدو السمات فوق الجباء وقال: دخلت مغارا بجبل فوجدت فيه رجلا يتعيذ، فسالته عن مسألة في المحية، فذاب كما يذوب الؤصامن، ثم صار قذر اللطفة بلا عظم ولا لحم، فالتقطته بقطنة ودفنته .
وقال: بينا أنا أسير في جبال بيت المقدس إذ سمعت فائلا يقول : ذهبت الآلام عن أبدان الخدام، ولهيث بالطاعة عن الشراب والطعام، وألفث أبدانهم طول القيام، بين يدي الملك العلام؛ فتبغت الضوت، فإذا شاب أمرد، قد علاة اصفرار، يميل مئل الفصن إذا ميلته الريخ، فلما رآني توارى مني بالشجر، فقلث له: ليس الجفاء من أخلاقهم، فأوصني، فخر ساجدا، وجعل يقول: هذا مقام من لاذ بك، واستجار بمعرقتك، والف محبتك ؟! فيا إله القلوب، (1) في حلية الأولياء 391/9: فسالته: لم يا هذا، إنك إذا ذكرت الله تحول لونك، وانقلبت هيناك 10
مخ ۶۱۰