590

============================================================

(242) حاتم البلخي، المعروف بحاتم الأصم(1) المؤئر للأدوم والأعم، تحقق فسكن، وأيقن فركن، وقد قيل: التصؤف التنقي من الشكوك، والتوقي في الشلوك .

وهو مولى للمثنى بن يحيى المحاربي.

صحب شقيقأ البلخي ثم اعتزل الناس في قبة ثلاثين (2) سنة لا يكلمهم إلا جوابا لضرورة. وهو من أجل مشابخ خراسان.

ومن كلامه: من أصبح وهو مستقيم في أربعة اشياء فهو يتقلب في رضا الله ، أؤلها الثقة بالله، فالتوكل، فالإخلاص، فالمعرفة، والأشياء كلها تتم بالمعرفة .

وقال: تعهذ نفسك في ثلاث: إذا عملت فاذكز نظر الله إليك، وإذا تكلمت فاذكز سمع الله إليك، وإذا سكت فاذكز علم الله رفيك .

وقال: من مر بالمقابر فلم يتفكز لنفسه، ولم يذع لهم فقد خان نفسه وخانهم ودخل عليه بعض الأمراء، فقال: ألك حاجة ؟ قال: أن لا تراني ولا أراك.

وقال: من ادعى ثلاثا بغير ثلاث فهو كذاب: من ادعى حب الله بغير ورع، () الجرح والتعديل 260/3، طبقات الصوفية 91، حلية الأولياء 73/8، تاريخ بغداد 241/8، الرسالة القشيرية 99/1، الأنساب 294/1، صفة الصفوة 161/4، المختار من مناقب الأخيار 1/114، وفيات الأعيان 26/2، سير أعلام النبلاء 484/11، العبر 424/1، الوافي بالوفيات 11/ ترجمة 331، مرآة الجنان 118/2، طبقات الأولياء 178، النجوم الزاهرة 290/2، طبقات الشعراني 80/1، شنرات الذهب 93/2.

(1) لقب بالأصم لأن امراة سألته مسألة، فخرج منها صوت ريح، فخجلت، فقال لها: ارقعي صوتك. وأراها من نفسه أنه أصم، حتى سكن ما بها، فغلب عليه الأصم.

المختار114/أ.

(2) في الأصول: منذئلاثين. وأثبت ما يناسب السياق . انظر حلية الأولياء 74/8.

58

مخ ۵۹۰