587

============================================================

صحب الشافعي، وقيل: بل عاصره فقط: قال التميمي(1): هو إمام المسلمين في الفقه، والتصؤف، والحديث، والكلام.

وقال غيره: له المصنقات النافعة الجمة، بحيث تبلغ نحو مثتي مؤلف، وناهيك برعايته، وكتبه في هذه العلوم أصول لمن صنف فيها.

قال في "الإحياء": المحاسبي حبر الأمة (2) في علم المعاملة، وله السبق على جميع الباحثين عن عيوب النفس، وآفات الأعمال، وأعوار العبادات، 4 وكلامه جدير بان يحكى على نفسه (3) .

وقال ابن الأثير: هو أؤل من تكلم في إثبات الصفات.

ومن فوائده البديعة: من صكح باطنه بالمراقبة والإخلاص، زين الله ظاهره بالمجاهدة واثباع الشئة.

وقال: اكمل العارفين من أقر بالعجز أنه لا يبلغ كنه معرفته.

وقال: لو أن نصف الخلق تقربوا مني ما وجدث بهم أنسا، ولو أن النصف الآخر أعرضوا عني ما استوحشت لبعدهم.

وقال: مكثت ثلاثين سنة لا يسمع لساني إلأ من سري، ثم ثلاثين لا يسمع سري إلأ من رئي.

وقال في حديث: "خير الوزق ما يكفي"(4) مو قوث يوم بيوم، لا تهتم لرزق غلده.

(1) مو عبد القاهر بن طاهر التميمي، أبو منصور . انظر طبقات ابن الصلاح 439/1 .

(2) في المطبوع: خير الأمة.

(3) في (6): وأغوار العبادات... على وجهه.

(4) اخرجه أحمد 172/1، و 180، وابن حبان، الإحسان 91/3 (809)، وأبو يعلى (731)، والبيهقي في الشعب (553). واسناده ضعيف، وله شاهد بلفظ: وخير الرزق الكفاف" عند وكيع في "الزهده عن الحسن مرسلا .

98

مخ ۵۸۷