کواکیب دُرِیه
============================================================
(0 (226) أبو حمزة الخراساني(3 أصله من محلة ملقاباذ(1) .
من أقران أبي تراب، والجنيد، والخراز، وكان ورعا زاهدا، صوفي وقته، آية في حسن سيرته وسمته، وكان بالأوامر متكفيا، وعن الزواجر منتهيا، تاركا لتكلف الأثقال، مغتبطا لتحصيل الواجب من الأفعال.
وكان ابن حنبل يجله ويعظمه.
ومن كلامه: من استشعر ذكر الموت - أي: اتخذه شعارا - حبب إليه كال باق، ويغض إليه كل فان .
وقال: العارف يدافع عيشه يوما بيوم، وياخذ عيشه يوما بيوم وقال: علامة الضوفي الصادق أن يفتقر بعد الفنى، ويذل بعد العز، ويخفى بعد الشهرة.
وسمع بعض إخوانه يلوم بعض أصحابه(2) على إظهار وجده، وغلبة الحال، وإظهار سره في مجلس فيه بعض الأضداد، فقال: اقصز يا أخي، فالوجد الغالب يسقط التميز، ويجعل الأماكن كلها مكانا واحدا، والأعيان عينا واحدة، فلا لوم على من غلبه الوجد، فاضطر إلى إبدائه.
() طبقات الصوفية 295، 326، حلية الاولياء 10/ 320، تاريخ بغداد 390/1، الرسالة القشيرية 150/1، طبقات الحتابلة 268/1، المنتظم 18/5، صفة الصفوة 26/1، 27 28، المختار من مناقب الأخيار 1/331، مختصر تاريخ دمشق 349/21، و 243/28، سير اعلام النبلاء 165/13، الوافي بالوفيات 344/1، طبقات الأولياء 150، 155، النجوم الزاهرة 46/3، طبقات الشعراني 99/1 و103، جامع كرامات الأولياء 270/1، وسترد ترجمته في هذا الجزء صفحة (697): محمد بن ابراهيم، وفي الطبقات الصغرى 127/4.
(1) ملقاباد: محلة بأصبهان، وقيل بنيسابور. (معجم البلدان).
(2) في (7) و (ب): سمع بعض اصحابه يلوم بعض إخوانه.
مخ ۵۵۱