کواکیب دُرِیه
============================================================
لهم ذلك ؟ فحفهم البكاء، ثم جلس فبكى هو وصحبه.
قال الهروي : هذا كلام كالجوهر، فإن اللائق بذلك اليوم هو الاستغفار من التقصير الواقع في شهر الصوم.
وقال لي سباع الموصلي (1)، قال : يا رب، أنت أمرتنا أن نغسل أعضاءنا الظاهرة في الوضوء بالماء، فنغسل قلبنا بماذا؟ فقيل له: غسل القلب بالهموم والأحزان. قال أبو يعقوب: فلا يمكن غسل القلب إلا بهذا الطريق ؟!
(226) أبو القاسم المنادي(4 كان كبير الشان، علي البرهان، وهو من أجل مشايخ نيسابور، ومن اكبرهم حالا وعلما.
صحب الكثير من ذوي الخوارق والفضائل، بل وأقام على عرفانه من عرقه أوضح الدلائل، وله أحوال ظاهرة، وكرامات باهرة، منها: أنه مرض فعاده أبو الحسن البوشنجي، والحسن الحداد، واشتريا بنصف درهم تفاحا في الطريق نسيثة، وحملاه، فلما قعدا، قال لهما: ما هذه الظلمة ؟! فخرجا وتفكرا فيما فعلا، فذكرا أنهما لم يفيا ثمن التفاح، فوفياه، وعادا إليه، فنظر إليهما، وقال: أيمكن الإنسان أن يخرج من الظلمة بهذه الشرعة ؟ أخبراني عن شأنكما، فذكرا له القصة، فقال: نعم، كان يعتمذ كا منكما على صاحبه في دفع الثمن، والبائع يستحي منكما في التقاضي، وأنا الستبب، فرأيت ذلك فيكما: (1) في الأصل شارح، والمثت من حلية الأولياء 292/8، ونفحات الأنس الترجمة رقم1.
() الرسالة القشيرية 482/2 و 487، في باب الفراسة، جامع كرامات الأولياء 287/1.
549
مخ ۵۵۰