597

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

١٧٢٤- عرضت علي أعمال أمتي، فوجدت منها المقبول والمردود، إلا الصلاة علي.
قال الحافظ السيوطي: لم أقف له على سند، وقال القاري: لكن معناه سبق عن أبي الدرداء، وأبي سليمان الداراني.
١٧٢٥- عرفوا ولا تعنفوا١.
رواه الآجري في "أخلاق حملة القرآن"، عن أبي هريرة، وعند البخاري في "الأدب المفرد"، عن عائشة: "عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش"، قال في "اللآلئ": ومن شواهده ما أخرجه مسلم عن أبي موسى أن النبي ﷺ بعثه ومعاذ إلى اليمن، وقال لهما: "يسرا ولا تعسرا، وعلما ولا تنفرا"، وقال في الدرر: ورواه الحارث والطيالسي في مسنديهما، والبيهقي في المدخل بلفظ: "علموا ولا تعنفوا، فإن المعلم خير من المعنف". انتهى.
١٧٢٦- عذره أشد من ذنبه.
قال القاري: ليس بحديث، والمشهور: عذره أقبح من ذنبه. وقال النجم عذره أقبح من فعله مثل سائر، وليس بحديث.
وقال في المقاصد: "عذره أشد من ذنبه" هو من الأمثال، وقد قال عمر بن عبد العزيز - كما في المجالسة مما رواه ابن أبي الدنيا: "إن خصلتين خيرهما الكذب لخصلتا سوء، يريد الرجل يكذب ثم يعتذر من فعله".
١٧٢٧- عرف الحق لأهله٢.
قال في المقاصد: رواه أحمد عن الأسود بن سريع مرفوعًا أن النبي ﷺ قال للأسير الذي قال: "اللهم إني أتوب إليك"، وفيه: "خلوا سبيله". انتهى.
وقال النجم: قاله ﷺ للأسير الذي قال: "أتوب إلى الله، ولا أتوب إلى محمد"، أخرجه أحمد والطبراني عن الأسود بن سريع وسنده ضعيف، وفي لفظ: "اللهم إني أتوب إليك، ولا أتوب إلى محمد".

١ في سنده حميد بن أبي سويد، قال فيه ابن عدي: إنه منكر الحديث، كما في التمييز "٨٦٧".
٢ ضعيف: رقم "٣٧٠٧".

2 / 68