570

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

حرف الطاء المهملة:
١٦٤٧- طاب حمامكما١.
قاله لأبي بكر وعمر -الحديث، ورواه الديلمي بلا سند عن ابن عمر مرفوعًا، لكن قال أبو سعيد المتولي: التحية عند الخروج من الحمام بأن يقول: "له طاب حمامك" لا أصل له، نعم روي أن عليًا قال لرجل خرج من الحمام: "طهرت فلا نجست"، وقال النووي في "الأذكار": هذا المحل لم يصح فيه شيء، ولو قال إنسان لصاحبه على سبيل المودة والمؤانسة واستجلاب الوداد: "أدام الله لك النعيم"، ونحو ذلك من الدعاء فلا بأس به، ومما يضعف هذا الخبر -كما قال السخاوي- أنه لم يكن إذ ذاك حمام، وكل ما جاء فيه ذكر الحمام محمول على الماء المسخن خاصة من عين أو غيرها.
١٦٤٨- طاعة النساء ندامة٢.
وفيه ضعيف كما تقدم في "شاوروهن"، وذكر صاحب "تحفة العروس" عن الحسن البصري أنه قال: "ما أطاع رجل امرأة فيما تهواه إلا أكبه الله في النار"، وهو محمول على طاعتها فيما تهواه من المحرمات، وقيل فيما تهواه ولو من المباحات؛ لأنها تجره إلى المنكرات.
١٦٤٩- طالب القوت ما تعدى.
قال في "التمييز": بيض له شيخنا، فلم يتكلم عليه، قلت: وليس هو بحديث، بل من الأمثال السائرة. انتهى. قال ابن الغرس في المعنى:
يا من غدا ما حبه غذائي ... فهو غذائي إذا تغدى
جد لي بوصل فذاك قوتي ... وطالب القوت ما تعدى
١٥٠- الطبيخ كان رسول الله ﷺ يجمع بينه وبين الرطب فيأكله به٣.
رواه الحميدي على ما وقع في أصل من مسنده.

١ قال ابن الديبع نقلًا عن النووي: "هذا المحل لم يصح فيه شيء"، التمييز ٨٠١".
٢ ضعيف: رقم "٣٦٠٩".
٣ صحيح، انظر الصحيحة "٥٨".

2 / 41