528

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

١٥١٨- سيروا على سير أضعفكم١.
قال في المقاصد: لا أعرفه بهذا اللفظ، ولكن معناه في قوله ﷺ: أقدر القوم بأضعفهم؛ فإن فيهم الكبير والسقيم والبعيد وذا الحاجة، ورواه الشافعي في مسنده وكذا الترمذي وحسنه، وابن ماجه والحاكم وقال: على شرط مسلم، وابن خزيمة وصححه والحارث بن أبي أسامة عن أبي هريرة رفعه: يا أبا هريرة، إذا كنت إمامًا فقس الناس بأضعفهم، وفي لفظ: فاقتد بأضعفهم -الحديث، وقال القاري: لكن معناه في قوله ﷺ: أم الناس واقتد بأضعفهم انتهى. وما أحسن قول ابن الفارض قدس سره:
وسيروا على سيري؛ فإني ضعيفكم ... وراحلتي بين الرواحل ضالع
وقال النجم: في معناه ما أخرجه الشافعي والترمذي وحسنه وابن ماجه والحاكم وابن خزيمة وصححاه عن عثمان بن أبي العاص بلفظ: أقدر القوم بأضعفهم؛ فإن فيهم الكبير والسقيم والبعيد وذا الحاجة، وعند أبي داود والنسائي بأسانيد صحيحة عنه قلت: يا رسول الله، اجعلني إمام قومي قال: أنت إمامهم واقتد بأضعفهم واتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا، انتهى.
١٥١٩- "السيف محاء للخطايا" وكذا "السيف لا يمحو النفاق".
كلاهما سيأتي في "ما ترك القاتل على المقتول من ذنب" عن ابن عمر بلفظ: "إن السيف ... ".
١٥٢٠- سين بلال عند الله تعالى شين.
قال ابن كثير: ليس له أصل ولا يصح.
وتقدم في: "إن بلالًا ... ".
لكن قال ابن قدامة في مغنيه: روي أن بلالًا كان يقول "أسهد" يجعل الشين سينًا.
والمعتمد الأول فقد ترجمه غير واحد بأنه كان أندى الصوت حسنه، فصيح الكلام، وقال النبي ﷺ لصاحب رؤيا الأذان عبد الله بن زيد: ألقِ عليه -أي على بلال- الأذان؛ فإنه أندى صوتًا منك، ولو كانت فيه لثغة لتوفرت الدواعي على نقلها، ولعابها أهل النفاق عليه المبالغون في التنقيص لأهل الإسلام، انتهى.

١ انظر الأسرار المرفوعة للقاري "٢٢١".

1 / 531