444

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

محمد عن البقاع؟ قال: نعم، قال: فحدثه أن خيرها المساجد وشرها الأسواق، قال: وهذا أخرجه ابن عبد الله عن جرير بطوله انتهى. ورواه أبو يعلى في كتاب حرمة المساجد عن ابن عباس ﵄: أحب البقاع إلى الله المساجد، وأحب أهلها إليه أولهم دخولًا وآخرهم خروجًا، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق، وأبغض أهلها إليه أولهم دخولًا وآخرهم خروجًا، وتقدم الحديث في: أحب البقاع إلى الله مساجدها.
١٢٤٤- خير التجارة لا ربح ولا خسارة.
ليس بحديث، بل هو من كلام العوامِّ.
١٢٤٥- خير الأسماء ما حمد وعبد.
قال النجم: لا يعرف، وفي معناه ما تقدم في "إذا سميتم" انتهى، وأقول: تقدم في الهمزة بلفظ: أحب الأسماء إلى الله ما عبد وحمد، وقال السيوطي: لم أقف عليه، وفي معجم الطبراني عن أبي زهير الثقفي: إذا سميتم فعبدوا، وأخرجه فيه بسند ضعيف عن ابن مسعود مرفوعا: أحب الأسماء إلى الله ما تعبد له، وروى أبو نعيم بسنده مرفوعا: قال الله تعالى: وعزتي وجلالي لا عذبت أحدًا تسمى باسمك في النار كذا ذكره القاري، وسيأتي أن ما ورد في فضل من تسمى بأحمد ومحمد لا أصل له.
١٢٤٦- خير خير حين يسمع نعيق الغراب ونحوه.
قال في التمييز: ليس بحديث، بل هو من الطيرة، واعترضه القاري بأنه من الفأل لا من التشاؤم والطيرة، وقال عكرمة: كنا عند ابن عمر وعنده ابن عباس ﵄ فمر غراب يصيح فقال رجل من القوم: خير خير، فقال ابن عباس: لا خير ولا شر، أي ليس واحد منهما بدائم على أحد، كما في المقاصد، وفي نحوه لبعض الشعراء:
ولقد غدوت وكنت لا ... أغدو على وافٍ وحائم
فإذا الأشائم كالأيامن ... والأيامن كالأشائم
وكذاك لا خير ولا ... شر على أحد بدائم
قيل: وخص الغراب غالبًا بالتشاؤم منه أخذًا بالاغتراب، حيث قالوا: غراب البين؛ لأنه بان عن نوح ﵇ لما وجهه لينظر إلى الماء فذهب ولم يرجع؛ ولذا تشاءموا منه واستخرجوا من اسمه الغربة.

1 / 447