443

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

١٢٤١- خير تجارتكم البز، وخير صنائعكم الخز.
قال العراقي: لم أقف له على إسناد، وذكره صاحب الفردوس من حديث علي -رضي الله تعالى عنه-.
١٢٤٢- "خيار ثيابكم البياض، فكفنوا فيها موتاكم" ١.
رواه أحمد والترمذي وابن ماجه عن ابن عباس ﵄، وعبارة النجم: خير ثيابكم البياض، رواه ابن ماجه والطبراني والحاكم عن ابن عباس، قال: وتمامه: وكفنوا فيها موتاكم وألبسوها أحياءكم، وخير أكحالكم الإثمد، ينبت الشعر ويجلو البصر، انتهى.
١٢٤٣- "خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق" ٢.
رواه الطبراني، وابن حبان والحاكم وصححاه عن ابن عمر أن رجلًا سأل النبي ﷺ: أي البقاع خير، وأي البقاع شر؟ قال: "لا أدري حتى أسأل جبريل"، فسأل جبريل، فقال: "لا أدري حتى أسأل ميكائيل"، فجاء فقال: "خير البقاع ... " الحديث. وقال النجم: رواه أحمد والبزار واللفظ له وأبو يعلى والحاكم وصححه عن جبير بن مطعم أن رجلًا قال: يا رسول الله أي البلدان أحب إلى الله، وأي البلدان أبغض إلى الله؟ قال: "لا أدري حتى أسأل جبريل ﵇"، فأتاه فأخبره جبريل "أن أحب البقاع إلى الله المساجد، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق"، وفي لفظ آخر: "أحب البلاد"، ورواه الطبراني عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل ﵇: "أي البقاع خير؟ " قال: "لا أدري" قال: "فاسأل عن ذلك ربك ﷿"، فبكى جبريل وقال: "يا محمد ولنا أن نسأله؟ هو الذي يخبرنا بما يشاء"، فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال: "خير البقاع بيوت الله" قال: "فأي البقاع شر؟ " قال: "فعرج إلى السماء ثم أتاه" فقال: "شر البقاع الأسواق"، وفي رواية لابن عمر كما في تخريج أحاديث المختصر الأصولي للحافظ ابن حجر أنه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: أي البقاع خير؟ قال: "لا أدري"، قال: فأي البقاع شر؟ قال: "لا أدري"، فجاءه جبريل فسأله، فقال: "لا أدري"، قال: "فسل ربك"، فقال: "ما نسأله عن شيء"، وانتفض جبريل انتفاضة كاد يصعد منها روح محمد ﷺ فلما صعد جبريل ﵇ قال له ربه ﷿: "سألك

١ بعض حديث صحيح رقم "٣٣٠٥".
٢ حسن، رقم "٣٢٧١".

1 / 446