429

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

١٢٠٠- خذ ما تيسر، واترك ما تعسر.
ليس بحديث، لكن معناه صحيح كما يشير إليه قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ البقرة: ١٨٥.
١٢٠١- "خذوا من العمل ما تطيقون".
الشيخان عن عائشة ﵂ بزيادة: فإن الله لا يمل حتى تملوا، ويقرب منه ما رواه الطبراني عن أبي أمامة، بلفظ: خذوا من العبادة ما تطيقون؛ فإن الله لا يسأم حتى تسأموا.
١٢٠٢- خذ الأمر بالتدبير، فإن رأيت في عاقبته خيرًا فامضِ، وإن خفت ضياعًا فأَمْسِكْ١.
رواه عبد الرزاق وابن عدي والبيهقي عن أنس، قال البيهقي: ضعيف، انتهى.
١٢٠٣- "خذ الحديقة وطلقها تطليقة".
رواه البخاري عن ابن قيس، وفي شرح المنهج اقبل بدل خذ، وقال الشبراملسي: ولعله رواية.
١٢٠٤- خذ من الدنيا ما شئت، وخذ بقدريها هَمًّا.
هكذا اشتهر، ولم أره في كلام أحد سوى النجم، فإنه ذكره بلفظ: خذ ما تشاء من الدنيا، وخذ بقدره هما، وقال: لعله من كلام بعض الحكماء، وقد يستشهد له بحديث الطبراني عن أبي هريرة ﵁: الزهد في الدنيا يريح القلب والجسد، قال المنذري: سنده مقارب، انتهى.
١٢٠٥- "الخراج بالضمان" ٢.
رواه أحمد وأصحاب السنن الأربعة وحسنه الترمذي عن عائشة مرفوعًا، وقال النجم: رواه الشافعي وأحمد وأبو داود والترمذي وحسنه، والنسائي وابن ماجه

١ ضعيف جدًّا، رقم "٢٨١٤"، وفيه: "وإن خفت غيًّا فأمسك".
٢ "حسن"، انظر الإرواء "١٣١٥".

1 / 432