363

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

كذا قال، وابن أبي حاتم ليس بستيًّا وإنما هو رازي، وليس له كتاب يقال له السنن، ولكن معناه صحيح. نعم يقرب منه ما اتفقا عليه عن أبي سعيد رفعه: "أليس إذا حاضت لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ؟ فذاك من نقصان دينها". ورواه مسلم عن ابن عمر وأبي هريرة بلفظ: "تمكث الليالي ما تصلي، وتفطر في شهر رمضان، فهذا نقصان دينها". وفي المستدرك نحوه ولفظه: "فإن إحداكن تقعد ما شاء الله من يوم وليلة ولا تسجد لله سجدة". قال الحافظ ابن حجر: وهذا وإن كان قريبًا من معناه لكن لا يعطي المراد منه.
١٠٢١- تناكحوا، تناسلوا؛ أباهي بكم الأمم يوم القيامة١.
رواه عبد الرزاق والبيهقي عن سعيد بن أبي هلال مرسلًا بلفظ: "تناكحوا تكثروا؛ فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة" قال في المقاصد: جاء معناه عن جماعة من الصحابة، فأخرج أبو داود والنسائي والبيهقي وغيرهم عن معقل بن يسار مرفوعا: "تزوجوا الولود الودود؛ فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" ولأحمد وسعيد بن منصور والطبراني في الأوسط والبيهقي وآخرين عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ يأمر بالباءة، وينهى عن التبتل نهيًا شديدًا، ويقول: "تزوجوا الولود الودود؛ فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة". وصححه ابن حبان والحاكم، ولابن ماجه عن أبي هريرة رفعه: "انكحوا؛ فإني مكاثر بكم" قال: وقد جمعت طرقه في جزء، انتهى. وقال في المواهب: لم أقف عليه، وقال النجم: ورواه أحمد عن ابن عمر بلفظ: "انكحوا أمهات الأولاد؛ فإني أباهي بهم يوم القيامة" وفي الباب أيضا ما تقدم في "تزوجوا".
١٠٢٢- "تنكح المرأة لمالها وجمالها وحسبها ودينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك".
متفق عليه عن أبي هريرة، وفي الجامع الصغير معزوٌّ للشيخين وأبي داود والنسائي وابن ماجه بلفظ: "تنكح المرأة لأربع: لمالها وحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك" وقال النجم: وعند مسلم عن جابر أن المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين تربت يداك، ورواه ابن حبان والحاكم عن أبي سعيد:

١ اللفظ برواية عبد الرزاق والبيهقي، ضعيف: رقم "٢٤٨٣".

1 / 366