362

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

ومن شواهده ما رواه أحمد وأبو نعيم عن معاذ رفعه: إياكم والتنعم؛ فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين.
وروى الدارقطني في الأفراد عن ابن عباس رفعه: إذا سارعتم إلى الخيرات، فامشوا حفاة.
١٠١٩- تمرة خير من جرادة.
هذا مشهور لا سيما على ألسنة النحاة، وقد استشهد به للابتداء بالنكرة للعموم. وروى ابن أبي شيبة عن القاسم قال: سئل ابن عباس عن المُحْرِم يصيد الجرادة فقال: تمرة خير من جرادة، وورد أيضا أن عمر بن الخطاب قاله لكعب الأحبار حيث قال: في الجرادة درهم، قال عمر أيضا لأهل حمص: ما أكثر دراهمكم يا أهل حمص، تمرة خير من جرادة. وقد استوفينا الكلام عليه في الفوائد المحررة بشرح مسوغات الابتداء بالنكرة.
١٠٢٠- تمكث إحداكن شطر دهرها لا تصلي.
قال في اللآلئ: قال أبو عبد الله بن منده: لا يثبت بوجه من الوجوه عن النبي ﷺ.
وقال في المقاصد: لا أصل له بهذا اللفظ.
ونقل ابن دقيق العيد عن ابن منده أن بعضهم ذكر هذا الحديث قال: ولا يثبت بوجه من الوجوه.
وقال البيهقي في المعرفة: ذكره بعض فقهائنا وتطلبته كثيرًا، فلم أجده في شيء من كتب الحديث، ولم أجد له إسنادًا.
وقال ابن الجوزي في التحقيق: هذا اللفظ يذكره أصحابنا، ولا أعرفه.
وقال أبو إسحاق في المهذب: لم أجده بهذا اللفظ إلا في كتب الفقهاء.
وقال النووي في شرحه: باطل لا يعرف. وفي الخلاصة: باطل لا أصل له.
وقال المنذري: لم أجد له إسنادًا.
ثم قال في المقاصد: وأغْرَبَ الفخر ابن تيمية في شرح الهداية لأبي الخطاب، فنقل عن القاضي أبي يعلى أنه قال: ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم البستي في السنن له.

1 / 365