275

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

٧٤٤- "إن الله يبغض السائل الملحف" ١.
رواه أبو نعيم ومن طريقه الديلمي عن أبي هريرة ﵁ رفعه.
ورواه الديلمي أيضا عن ابن عباس رفعه، وفي الباب عن أنس وابن عمر وأبي أمامة، وجاء في المرفوع أيضًا: لا يزال العبد يسأل وهو غني، حتى يخلق وجهه فما يكون له عند الله وجه، والمراد السائل للإنسان بالشرط المذكور، وإلا فالله يحب الملحين في الدعاء.
٧٤٥- إن الله يتجلى للناس عامة، ولأبي بكر خاصة٢.
قال النجم: رواه الحاكم والخطيب وتعقبه عن جابر وابن مردويه عن أنس بلفظ: يا أبا بكر، إن الله أعطاك الرضوان الأكبر قال: وما الرضوان الأكبر؟ قال: إن الله يتجلى للخلق عامة، ويتجلى لك خاصة، انتهى.
وأقول: رأيت في رسالة منسوبة لصاحب القاموس أنه عده من الموضوعات بلفظه الأول، فليراجع وليحرر.
٧٤٦- "إن الله يقول: أنا عند ظن عبدي بي؛ إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر" ٣.
رواه ابن ماجه وأبو نعيم عن واثلة يرفعه.
٧٤٧- "إن الله يحب إذا عمل أحدكم العمل أن يتقنه -وفى لفظ "عملًا" بالتنكير" ٤.
رواه أبو يعلى والعسكري عن عائشة ترفعه.
ورواه العسكري أيضا بلفظ: أن يحكمه.
ورواه البيهقي بلفظ: إن الله يحب من العامل إذا عمل أن يحسن.
ورواه الطبراني عن عاصم بن كليب عن أبيه أنه خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها رسول الله ﷺ وأنا غلام أعقل، فقال النبي ﷺ: "يحب الله العامل إذا عمل أن يتقن".

١ صحيح: رقم "١٨٧٦".
٢ موضوع، انظر الموضوعات "٣٠٦/ ١، ٣٠٧".
٣ صحيح: رقم "١٩٠٥".
٤ صحيح: رقم "١٨٨٠".

1 / 278