274

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

انتهى مع حذف أبيات.
٧٤١- إن الله يستحي أن ينزع السر من أهله.
كلام يجري على ألسنة العامة، وليس بحديث انتهى.
٧٤٢- إن الله يستحي أن يعذب شيبة شابت في الإسلام.
هكذا ذكره الغزالي في الدرة الفاخرة.
ورواه السيوطي في الجامع الكبير عن ابن النجار بسند ضعيف بلفظين آخرين: أحدهما: إن الله ليستحي من عبده وأمته يشيبانِ في الإسلام يعذبهما. ثانيهما: إن الله ﷿ يستحي من ذي الشيبة إذا كان مسددًا كرومًا للسنة، أن يسأله فلا يعطيه، انتهى.
وذكر الغزالي في الدرة الفاخرة لذلك حكاية، قال فيها: روي عن يحيى بن أكثم القاضي أنه رُئِي في المنام فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: أوقعني بين يديه الكريمتين ثم قال: يا شيخ السوء، فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا وفعلت وفعلت فقلت: يا رب ما بهذا حدثت عنك، فقال: بِمَ حدثت عني يا يحيى؟ فقلت: حدثني معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة عن نبيك ﷺ عن جبريل ﵇ عنك يا ذا الجلال والإكرام أنك قلت: إني أستحي أن أعذب ذا شيبة شابت في الإسلام، فقال: يا يحيى صدقت، وصدق الزهري وصدق معمر وصدق عروة وصدقت عائشة وصدق نبيي وصدق جبريل وصدقت، اذهب فقد غفرت لك.
٧٤٣- "إن الله يحب معالي الأمور، ويبغض سفسافها" ١.
رواه الحاكم عن سهل بن سعد.
ورواه أبو نعيم والطبراني وابن ماجه عن سهل أيضًا بلفظ: إن الله كريم يحب الكرم، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها.
ورواه ابن ماجه عن طلحة وأبو نعيم عن ابن عباس بلفظ: إن الله جواد يحب الجود، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها.
ورواه الطبراني عن الحسن بن علي بلفظ: إن الله يحب معالي الأمور وأشرفها، ويكره سفسافها.

١ لفظ الطبراني عن الحسن بن علي بنحوه: صحيح: رقم "١٨٩٠".

1 / 277