254

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

وبعضها يؤكد بعضًا، بل سند البزار حسن.
ولأبي نعيم فيما أسنده الديلمي من طريقه عن أبي رافع، رفعه: "شر الرقيق الزنج: إن شبعوا زنوا".
وقد اعتمد الحديث إمامنا الشافعي، فروى في مناقبه البيهقي عن المزني أنه قال:
كنت مع الشافعي في الجامع، إذ دخل رجل يدور على النيام.
فقال الشافعي للربيع: قم فقل: لك عبد أسود، مصاب بإحدى عينيه.
قال الربيع: فقمت إليه، فقلت له، فقال: نعم.
فقلت: تعاله!
فجاء إلى الشافعي، فقال: أين عبدي؟
قال: مر، تجده في الحبس.
فذهب الرجل، فوجده في الحبس.
قال المزني: فقلت له: أخبرنا، فقد حيرتنا.
فقال: نعم، رأيت رجلًا دخل من باب المسجد يدور بين النيام، فقلت: يطلب هاربًا.
ورأيته يجيء إلى السودان دون البيض، فقلت: هرب له عبد أسود.
ورأيته يجيء إلى ما يلي العين اليسرى، فقلت: مصاب بإحدى عينيه.
قلنا: فما يدريك أنه في الحبس؟
فقال: ذكرت الحديث في العبيد: "إن جاعوا سرقوا، وإن شبعوا زنوا" فتأولت أنه فعل أحدهما، فكان كذلك.
٦٩٤- إن أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء في الجنة، وذلك أنهم يزورون الله في كل جمعة فيقول: تمنوا علي ما شئتم، فيلتفتون إلى العلماء فيقولون: ماذا نتمنى على ربنا؟ فيقولون: تمنوا كذا وكذا -الحديث١.
قال القاري: ذكر في الميزان أنه موضوع.

١ موضوع: رقم "١٨٣٢".

1 / 257