253

پټونه لرې کول او غلافونه لرې کول

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

ایډیټر

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۰ ه.ق

٦٩١- إن أحسن الحسن الخلق الحسن١.
رواه المستغفري في المسلسلات وابن عساكر عن الحسن بن علي.
٦٩٢- "إن أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته، قالوا: يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها" ٢.
رواه أحمد والدارمي عن أبي قتادة مرفوعا، وفي لفظ بحذف "إن" وصححه ابن خزيمة والحاكم، وقال: إنه على شرطهما، ورواه أحمد أيضا والطيالسي عن أبي سعيد مرفوعًا، ورواه ابن منيع عن أبي هريرة، ورواه مالك عن النعمان بن مرة مرسلًا.
٦٩٣- إن الأسود إذا جاع سرق، وإذا شبع زنى.
رواه الطبراني في الأوسط وابن عدي عن عائشة مرفوعا بزيادة: "وإن فيهم لخلتين: صدق السماحة، والبخل".
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات بلفظ: "الزنجي إذا جاع سرق، وإذا شبع زنى".
وله شاهد عند الطبراني في الكبير عن ابن عباس قال:
قيل: يا رسول الله، ما يمنع حبش بني المغيرة أن يأتوك إلا أنهم يخشون أن تردهم.
فقال: لا خير في الحبش، إذا جاعوا سرقوا، وإذا شبعوا زنوا، وإن فيهم لخصلتين حسنتين: إطعام الطعام، وبأس عند البأس.
ورواه البزار بلفظ: "لا خير في الحبش: إن شبعوا زنوا، وإن فيهم لخصلتين: إطعام الطعام، وبأس عند البأس".
وعند الطبراني في الكبير عن أم أيمن قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنما الأسود لبطنه وفرجه".
وعنده أيضًا عن ابن عباس بلفظ: ذكر السودان عند النبي ﷺ فقال: "دعوني من السودان؛ فإن الأسود لبطنه وفرجه".

١ موضوع: رقم "١٣٧٣".
٢ بنحوه صحيح: "رقم ٩٨٦".

1 / 256