ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د ګوهرونو ښکلا په قرآنکريم کې د تفسير په باب
Abu Zayd Abd al-Rahman al-Tha'alibi (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم ... الآية، قال ابن جريج: هذه الآية تجمع الزكاة والتطوع، أي «1» : وجميع وجوه البر من سبيل وصلة رحم، وهذا كلام صحيح، لكن ما تقدم من الآيات في ذكر القتال يرجح أن هذه النفقة في سبيل الله، ويقوي ذلك قوله: والكافرون هم الظالمون، أي: فكافحوهم بالقتال بالأنفس، وإنفاق الأموال مما رزقناكم، وهذا غاية الإنعام والتفضل منه سبحانه أن رزق، ثم ندب للنفقة مما به أنعم، وحذر سبحانه من الإمساك إلى أن يأتي يوم لا يمكن فيه بيع، ولا شراء، ولا استدراك نفقة في ذات الله تعالى، إذ هي مبايعة إذ البيع فدية لأن المرء قد يشتري نفسه، ومراده بماله فكأن معنى الآية أن لا فدية يوم القيامة، ولا خلة نافعة، وأهل التقوى في ذلك اليوم بينهم خلة، ولكنه غير محتاج إليها.
ت: وفي قوله: «غير محتاج إليها» قلق، ولا شفاعة يومئذ إلا لمن أذن له سبحانه، فالمنفي مثل حال الدنيا من البيع، والخلة، والشفاعة بغير إذن المشفوع عنده، قال عطاء بن دينار: الحمد لله الذي قال: والكافرون هم الظالمون، ولم يقل:
والظالمون هم الكافرون» .
الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم (255)
مخ ۴۹۹