ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د ګوهرونو ښکلا په قرآنکريم کې د تفسير په باب
Abu Zayd Abd al-Rahman al-Tha'alibi (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
في هذين الاسمين أن يقرن أحدهما في الذكر بالآخر ليكون ذلك أدل على القدرة والحكمة ولهذا السبب قال الله تعالى: والله يقبض ويبصط وإذا ذكرت «القابض» منفردا عن «الباسط» ، كنت قد وصفته بالمنع والحرمان، وذلك غير جائز، وقوله: «المعز المذل» ، وقد عرفت أنه يجب في أمثال هذين ذكر كل واحد منهما مع الآخر. انتهى.
[سورة البقرة (2) : الآيات 246 الى 248]
ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين (246) وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم (247) وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين (248)
قوله تعالى: ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى ... الآية: هذه الآية خبر عن قوم من بني إسرائيل نالتهم ذلة وغلبة عدو فطلبوا الإذن في الجهاد، وأن يؤمروا به، فلما أمروا، كع أكثرهم «1» ، وصبر الأقل، فنصرهم الله، وفي هذا كله مثال للمؤمنين ليحذروا المكروه منه ويقتدوا بالحسن.
والملإ: في هذه الآية جميع القوم لأن المعنى يقتضيه، وهو أصل اللفظة، ويسمى الأشراف «الملأ» تشبيها، ومن بعد موسى: معناه: من بعد موته، وانقضاء مدته.
وقوله تعالى: لنبي لهم، قال ابن إسحاق وغيره: هو شمويل بن بابل «2» .
مخ ۴۸۸