ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د ګوهرونو ښکلا په قرآنکريم کې د تفسير په باب
Abu Zayd Abd al-Rahman al-Tha'alibi (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وقوله: حسنا: معناه: تطيب فيه النية، ويشبه أيضا أن تكون إشارة إلى كثرته وجودته.
وهذه الأضعاف الكثيرة إلى السبعمائة التي رويت، ويعطيها مثال السنبلة.
ت: والحق الذي لا شك فيه وجوب الإيمان بما ذكر المولى سبحانه، ولا سبيل إلى التحديد إلا أن يثبت في ذلك حديث صحيح/، فيصار إليه، وقد بين ذلك صلى الله عليه وسلم 61 ب فيما خرجه مسلم، والبخاري، انظره عند قوله تعالى: كمثل حبة [البقرة: 261] .
قال ع: روي أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب منه أن يسعر بسبب غلاء خيف على المدينة، فقال: «إن الله هو الباسط القابض، وإني لأرجو أن ألقى الله، ولا يتبعني أحد بمظلمة في نفس ولا مال» «1» ، قال صاحب «سلاح المؤمن» عند شرحه لاسمه تعالى «القابض الباسط» : قال بعض العلماء: يجب أن يقرن بين هذين الاسمين، ولا يفصل بينهما ليكون أنبأ عن القدرة، وأدل على الحكمة كقوله تعالى: يقبض ويبصط، وإذا قلت:
«القابض» مفردا، فكأنك قصرت بالصفة على المنع والحرمان، وإذا جمعت أثبت الصفتين وكذلك القول في الخافض والرافع والمعز والمذل. انتهى، وما ذكره عن بعض العلماء، هو كلام الإمام الفخر في شرحه لأسماء الله الحسنى، ولفظه: القابض والباسط: الأحسن
مخ ۴۸۷