١٦٣٠ - نا يَعْقُوبُ، قَالَ: نا أَبُو بِشْرٍ، قَالَ: نا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ، قَالَ: «رَأَيْتُ مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَمْشِي فِي جَنَازَةِ الْأَحْنَفِ بِغَيْرِ رِدَاءٍ وَكَانَ سَيِّدَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ يَعْنِي الْأَحْنَفَ»
١٦٣١ - نا يَعْقُوبُ، قَالَ: نا الْحَجَّاجُ، قَالَ: نا حَمَّادٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ الْأَحْنَفَ، قَالَ: بَيْنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ زَمَنَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ إِذْ أَخَذَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ بِيَدِي، فَقَالَ: أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ: هَلْ تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى قَوْمِكَ بَنِي سَعْدٍ فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ وَأَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ، فَقُلْتَ أَنْتَ: إِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَيَأْمُرُ بِالْخَيْرِ مَرَّتَيْنِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَحْنَفِ» . وَكَانَ الْأَحْنَفُ يَقُولُ: «مَا لِي عَمَلٌ أَرْجَى لِي مِنْهُ»
١٦٣٢ - نا يَعْقُوبُ، قَالَ: نا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أنا شُعَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ مِنْ قُضَاعَةَ فَقَالَ لَهُ: شَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَصَلَّيْتُ الصَّلَوَاتِ، وَصُمْتُ الشَّهْرَ، وَقُمْتُ رَمَضَانَ، وَآتَيْتُ الزَّكَاةَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا كَانَ مِنَ الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ» وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَاتُهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَامُهُ