جامع لاخلاق الراوي و آداب السامع
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
ایډیټر
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
خپرندوی
مكتبة المعارف
د خپرونکي ځای
الرياض
١٣٢٢ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ، وأنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ، وأنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْبَزَّازُ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالُوا: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَفَّانُ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ أَيُّوبُ: «لَا تُحْدِثُوا النَّاسَ بِمَا لَا يَعْلَمُونَ فَتَضُرُّوهُمْ»
١٣٢٣ - أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَرْدَعِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، نا أَبِي، نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَلَّالُ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: قِيلَ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: إِنَّ عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَشْيَاءَ لَيْسَتْ عِنْدَكَ فَقَالَ مَالِكٌ: «وَأَنَا كُلُّ مَا سَمِعْتُهُ مِنَ الْحَدِيثِ أُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ؟ أَنَا إِذًا أُرِيدُ أَنْ أُضِلَّهُمْ»
١٣٢٤ - كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ يَذْكُرُ أَنَّ أَبَا الْمَيْمُونِ الْبَجَلِيَّ أَخْبَرَهُمْ قَالَ: نا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، نا ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: " ذُكِرَ عِنْدَ مَكْحُولٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَقَالَ: إِنَّهُ لَرَجُلٌ مَنْ رَجُلٌ يُحَدِّثُ بِكُلِّ مَا سَمِعَ؟ "
١٣٢٥ - أنا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ، أنا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، إِمْلَاءً نا فَضْلٌ يَعْنِي ابْنَ سَهْلٍ الْأَعْرَجَ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: «وَلَا يَكُونُ إِمَامًا مَنْ حَدَّثَ عَنْ كُلٍّ مَنْ رَأَى وَلَا حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ»
١٣٢٦ - أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، نا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو يُوسُفَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدِيُّ، نا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: «يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَكُونَ بِمَنْزِلَةِ الطَّبَّاخِ الْحَاذِقِ يَعْمَلُ لِكُلِّ قَوْمٍ مَا يَشْتَهُونَ مِنَ الطَّعَامِ وَكَذَلِكَ يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يُحَدِّثَ كُلَّ قَوْمٍ بِمَا تَحْتَمِلُهُ قُلُوبُهُمْ وَعُقُولُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ» وَمِمَّا رَأَى الْعُلَمَاءُ أَنَّ الصُّدُوفَ عَنْ رِوَايَتِهِ لِلْعَوَامِّ أَوْلَى أَحَادِيثِ الرُّخَصِ وَإِنْ تَعَلَّقَتْ بِالْفُرُوعِ الْمُخْتَلَفِ فِيهَا دُونَ الْأُصُولِ
2 / 109