جامع بين الصحيحين
1615- اللفظ لمسلم.
============================================================
1617 - (خ م) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : (كان رجل يسرف على نفسه، فلما حضره الموت قال لبنيه: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في الريح، فوالله لئن قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا، فلما مات فعل به ذلك، فأمر الله الأرض فقال: اجمعي ما اه فيك منه، ففحلت، فإذا هو قائم، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: اخ 3481، م 2756] يا رب خشيتك، فغفر له بذلك).
1618- (خ) عن ابن عباس قال: قدم عيينة بن حصن بن حذيفة، اه فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر ، وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته، كهولا كانوا أو شبانا، فقال عيينة لابن أخيه: يا اين أخي، هل لك وجه عند هذا الأمير، فاستأذن لي هيه عليه، قال: سأستأذن لك عليه، قال ابن عباس: فاستأذن الحر لعيينة، فلما نه و دخل عليه قال: هي يا ابن الخطاب، والله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا ه بالعدل. فغضب عمر حتى هم آن يوقع به، فقال له الحر: يا اه أمير المؤمنين، إن الله تعالى قال لنبيه : ( خذ العفو واشر يالعرف وأعرض عن الجلهلير. وإن هذا من الجاهلين. فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها [خر 4642] عليه، وكان وقافا عند كتاب الله تعالى .
============================================================
بمحتاب الحتق باب: مصاحبة الرقيق 1619- (خ م) عن المعرور بن سويد. قال: رأيت أبا ذر وعليه حلةاه و وعلى غلامه مثلها. فسآلته عن ذلك؟ قال : فذكر أنه ساب رجلا على عهد ه رسول الله . فعيره بأمه. قال : فأتى الرجل النبي. فذكر ذلك له .
فقال النبي: (إنك امرؤ فيك جاهلية) قلت: على ساعتي هذه من كبر ياه السن؟ قال: (نعم، هم إنخوانكم وخولكم. جعلهم الله تحت أيديكم . فمن قغه كان أخوه تحت يديه فليطعمه مما يأكل. وليلبسه مما يلبس. ولا تكلفوهم ما يغلبهم. فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه). اخ 30 ، 6050،م 1661] 1620 - (خ م) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله: (إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله لقمة أو لقمتنين، أوهاه اكلة أو اكلتين، فإنه ولي حره وعلاجه). [خ 2557،م 1663] 1621- (م) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : اللمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق). [م 1662] 1622- (م) عن خيثمة بن عبد الرحمن؛ قال: كنا جلوسا مع 1619- الخول : الخدم والحشم.
============================================================
عبدالله بن عمرو. إذ جاءه قهرمان له، فدخل. فقال: أعطيت الرقيق قوتهم؟ قال: لا. قال : فانطلق فأعطهم. قال: قال رسول الله : (كفى [م 992] بالمرء إثمأ أن يحبس، عمن يملك، قوته) .
1623 - (م) عن ابن عمر قال: قال رسول الله: (من ضرب و غلاما له حدا لم يأته، أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه). [م 1657] 1624 - (م) عن سويد بن مقرن قال : لقد رأيتتي، وإني لسابع إخوة و لي، مع رسول الله. وما لنا خادم غير واحد. فعمد أحدنا فلطمه.
ناپیژندل شوی مخ