553

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

لا تجعلنا كمن شالت نعامته

واستبق منا فإنا معشر زهر

إنا نؤمل عفوا منك تلبسه

هذى البرية إذ تعفو وتنتصر

إنا لنشكر للنعماء إذ كفرت

وعندنا بعد هذا اليوم مدخر

فألبس العفو من قد كنت ترضعه

من أمهاتك إن العفو مشتهر

واعف عفا الله عما أنت راهبه

يوم القيامة إذ أضحى لك الظفر (1)

ويقال بينما النبى (صلى الله عليه وسلم) يقسم الغنائم بالجعرانه وثب أبو جرول زهير بن صرد- وكان فى السبي- حتى قعد بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يذكره حيث شب ونشأ فى هوازن، وحيث أرضعوه، وأنشأ يقول: ... فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): نساؤكم وأبناؤكم أحب إليكم أم أموالكم؟ فقالوا: يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خيرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا، أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ): أما ما كان/ لى ولبنى عبد المطلب فهو لكم، وإذا أنا صليت بالناس فقوموا وقولوا إنا نتشفع برسول الله (صلى الله عليه وسلم) [إلى المسلمين] (2) وبالمسلمين إلى رسول الله فى أبنائنا ونسائنا، فسأعينكم (3) عند ذلك وأسأل لكم. فلما صلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالناس الظهر قاموا فقالوا ما

مخ ۵۵۵