وابن داود قال: إنه رأى بخط الشيخ في كتاب الرجال: الفضيل مصغرا، وأنه ابن أخت علي بن ميمون المعروف بأبي الأكراد (1).
والنجاشي ذكر في الفضل هذا الذي قاله ابن داود (2). والظاهر الاتحاد.
المتن:
لا يخفى أن ظاهر قوله في الخبر الأول: وضوء رسول الله (صلى الله عليه وآله). المراد به الوضوء الذي كان مستمرا عليه (صلى الله عليه وآله)، وحينئذ يندفع بعض الإشكالات الواردة على الاستدلال بالحديث للبدأة بالأعلى في الوجه واليدين من جواز أن يكون البدأة بالأعلى لكونها أحد أفراد الكلي المأمور به، إلا أن يقال: إن فعل الإمام (عليه السلام) لذلك ويتم المطلوب من الإشكال، وفيه نوع تأمل، وكذلك الإشكال في المسح ببقية البلل، فليتأمل.
وما تضمنه قوله: فدعا بقدح. من لزوم الاستعانة المكروهة قد قدمنا فيه الكلام (3).
وعدم غسله (عليه السلام) يده اليمنى أو يديه لأنه بصدد تعليم الوضوء الواجب، ولزوم وجوب إمرار اليد على الجانبين مسحا وكذا مسح كل من جوانب اليدين سهل التوجيه.
وقوله: ثم أعاد اليسرى. من باب المشاكلة على ما في الحبل المتين (4).
مخ ۳۹۹
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.