صدوقا ولم يدعكم إلى نفسه إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه، إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه» (1).
وهذا الحديث في ظاهر الحال لا ريب فيه، غير أن الاعتبار يشهد بأن رواية علي بن إبراهيم عن صفوان بعيدة جدا، بل الظاهر أن الرواية بواسطة أبيه، لكن الذي رأيته من النسخة ما ذكرته، وعلى تقدير الأب فالرواية حسنة.
وفي البال أن في الجزء الأول من الكافي حديثا صحيحا دالا على أن زيدا ادعى الإمامة أو خطرت في نفسه (2)، فالتعارض موجود، والحسنة على تقدير ما ذكرناه لا تكافئ الصحيحة.
ولو بنينا على ظاهر الرواية التي نقلناها من الروضة تعارضت الصحيحتان، وغير بعيد توجيه الجمع بأن زيدا في أول الأمر خطر في باله الشك ثم زال، ووقت الخروج لم يكن ذلك الشك.
وفي الثاني: فيه عمار بن موسى فهو موثق على ما تقدم (3).
المتن:
في الأول: كما قاله الشيخ محمول على الاستحباب.
وفي الثاني: ما ذكره الشيخ غير تام فيه، لأن من استنجى بالأحجار الجامعة للشرائط لا وجه لقول الإمام ابتداء فيه ما قاله، ومع فقد الشرائط أو
مخ ۳۷۹
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.