ويؤيد ذلك قوله (عليه السلام): «غفر لأمتي الخطأ والنسيان» (1) انتهى (2).
ومراده بحسن الرواية غير المعنى المصطلح عليه لأنها في أعلى مراتب الصحة على ما قاله شيخنا (3)(قدس سره) وسيجيء إن شاء الله تحقيق القول في ذلك.
فإن قلت: قد تقدم من الشيخ نقل خبر عمار الساباطي الدال على أن الناسي يعيد في الوقت دون خارجه (4) فكيف لم يذكر أن هذا الخبر مناف لما سبق؟.
قلت: لا يبعد أن يكون الشيخ حمل الإعادة على الوقت، ومن ثم لم يتعرض للمنافاة ودفعها، على أن الخبر السابق عن عمار قد تقدم القول (5) في احتمال حمله على الاستحباب، نظرا إلى أن ظاهره حصول الاستجمار (6) بثلاثة أحجار.
ويخطر الآن في البال أن فيه احتمال تصحيف لفظ «دبره» في قوله: ينسى أن يغسل دبره بالماء، وإنما هو «ذكره» والتصحيف قريب إلى هذا اللفظ، ويندفع به الإشكال في متن الرواية، وهي في التهذيب (7) كما هنا.
إذا عرفت هذا فاعلم أن الرواية الثانية ما ذكره الشيخ فيها غير تام، لأن من لم يتوضأ كيف يقال له عليك إعادة الوضوء؟.
مخ ۳۷۳
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.