640

د علماوو په مذهبونو د نظر لید

الإشراف على مذاهب العلماء

ایډیټر

أبو حماد صغير أحمد الأنصاري

خپرندوی

مكتبة مكة الثقافية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۵ ه.ق

د خپرونکي ځای

رأس الخيمة

(ح ٦٤٨) وقد طاف رسول الله- ﷺ -من وراء الحجر.
م ١٤٤١ - وقد اختلف أهل العلم فيمن سلك الحجر في طوافه، فكان عطاء، ومالك، والشافعي، وأحمد، وأبو ثور يقولون: يبنى على ما كان طاف قبل أن يسلك الحجر ولا يعتد بما سلك منه من الحجر.
وقال الحسن البصري: يعيد فإن كان أحل أهراق دمًا.
وقال أصحاب الرأي: إن كان بمكة فمضى ما بقي عليه من ذلك، وإن رجع إلى الكوفة فعليه دم.
قال أبو يكر: لا يجزيه [١/ ١١٨/ألف] الطواف الذي سلك
فيه الحجر.
١٤٦ - باب طواف القارن
(ح ٦٤٩) روينا عن ابن عمر أنه قال: أن رسول الله- ﷺ قال: من أهل بالحج والعمرة كفاه لهما طواف واحد، ثم لا يحل حتى يحل منهما.
م ١٤٤٢ - واختلفوا فيما على القارن من الطواف والسعي، فقال ابن عمر، وجابر بن عبد الله، وعطاء بن أبي رباح، والحسن البصري، ومجاهد،

3 / 278