614

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

ذراعها من ذهب أو فضة. وجمعه القليل أسورة، وجمع أسورة أساور وأساورة. ومنه قوله تعالى: ﴿وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ (^١)، وقال: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَب﴾ (^٢)، وجمعه الكثير سور بضم السين وسكون الواو، مثل خوان وخون. وأنشد أبو زيد (^٣):
وقوم هم كانوا الملوك هديتهم … بظلماء ما يبدو (^٤) بها ضوء كوكب
[٨٦/ب] ولا قمر إلا ضئيل كأنه … سوار جلاه صائغ السور مذهب (^٥)
ويقال أيضا في جمعه: سور بضم الواو. ومنه قول الشاعر (^٦):

(^١) سورة الإنسان ٢١.
(^٢) سورة الكهف ٣١، والحج ٢٣، وفاطر ٣٣.
(^٣) النوادر ١٧٣ لرجل من كلب يقال له: ربعة، ولهردان العليمي الشامي في معجم الشعراء ٤٨٨.
(^٤) في الأصل، وش: "يبدوا".
(^٥) كذا بالرفع نعت لسوار، وهو إقواء، ويجوز الجر حملا على الجواز، والخلاف في هذا مذكور في النوادر.
(^٦) هو عدي بن زيد، والبيت في ديوانه ١٢٧، وهو من شواهد الكتاب ٤/ ٣٥٩، والمقتضب ١/ ١١٣ على تحريك الواو من "سور"بالضم على الأصل للضرورة. وعن مبرقات: متعلق بتقصر في بيت قبله هو:
قد حان لو صحوت أن تقصر … وقد أتى لما عهدت عصر
والمبرقات: جمع مبرقة، وهي المرأة التي تظهر حليها، وتتعرض به للرجال ليروها، والبرين: جمع برة، وهي الخلاليل، أو الحلي. ينظر: شرح أبيات سيبويه ٢/ ٤٢٥، وشرح شواهد الشافية ٤/ ١٢٣.

2 / 645