613

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

الراجز (^١):
إن لنا أحمرة عجافا
يأكلن كل ليلة إكافا
والجمع أكف ووكف بضم الكاف، مثل كتاب وكتب.
(وهي إضبارة من كتب وإضمامة) (^٢): وهما بمعنى واحد للجمعة من ذلك، وهي الكتب المجموعة المشدودة المضموم بعضها إلى بعض. وجمعهما أضابير وأضاميم (^٣).
(وهو السوار، للذي في اليد) (^٤)، وهو ما تجعله المرأة في أسفل

(^١) الرجز بلا نسبة ي ابن درستويه (١٤٧/ب) واللسان ٩/ ٩، والتاج ٦/ ٤٣. والثاني في: الكشاف ١/ ٢١٦، والبحر المحيط ٢/ ١٢١، والدر المصون ٢/ ٢٤٢، قال في اللسان: "أي يأكلن ثمن إكاف، أي يباع إكاف ويطعم بثمنه".
(^٢) والعامة تقول: "ضبارة" بحذف الهمزة، وكسر الضاد، و"ضبارة" بفتحها. ابن درستويه (١٤٨/أ)، وتقويم اللسان ٦٧. وحذف الهمزة لغة في العين "ضبر" ٧/ ٣٧. وهذه ثلاث من خمس لغات ذكرها ابن هشام في المدخل إلى تقويم اللسان ١٥٢، والأخيرتان "أضبارة" بفتح الهمزة، و"ضبارة" بضم الضاد. وينظر: في أصول الكلمات ٣٢١ - ٣٢٢، والتهذيب ١٢/ ٣٠، والصحاح ١٣٥ (ضبر).
(^٣) إصلاح المنطق ٢٨٩.
(^٤) عبارة الفصيح ٢٩٤: "والسوار لليد"، التلويح ٥٢: "وهو السوار لليد". والعامة تقول: "سوار" بضم السين. ما تلحن فيه العامة للكسائي ١١٦، وابن درستويه (١٤٨/أ)، والكسر والضم لغتان عند الكسائي أيضا، وعنه في الغريب المصنف (٢١٤/أ)، وإصلاح المنطق ١٠٦، ولغتان والكسر أجود وأفصح في أدب الكاتب ٤٢٤، ٥٤٥، وديوان الأدب ٣/ ٣٧١، و"إسوار" بالهمزة لغة ثالثة حكاها أبو عمرو بن العلاء: كما في الصحاح (سور) ٢/ ٦٩٠، والكسائي في ما تلحن فيه العامة ١١٦. وينظر: التنبيه والإيضاح ٢/ ١٣٥.

2 / 644