605

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

تخطفه. وقال العجاج يصف الأثافي (^١):
كما تدانى الحدأ الأوي
(وهي الجنازة) (^٢): للخشب التي يحمل عليها الميت. وجمعها جنائز، رسالة ورسائل.
(وهي الغسلة) (^٣): للآس المدقوق وغيره مما تمتشط به المرأة. وجمعها غسل، مثل قربة وقرب.
(وهي كفة الميزان) (^٤): معروفة. وجمعها كفف وكفات، وهي

(^١) ديوانه ١/ ٤٨٥، وبعده:
روائم لو ترأم الأثفي
والأوي: المجتمعة، والرواتم: التي ترأم، أي تشتم. عن شرحه بالديوان.
(^٢) في العين (جنز) ٦/ ٧٠: "الجنازة بنصب الجيم وجرها: الإنسان الميت … وقوم ينكرون الجنازة للميت، يقولون: الجنازة بكسر الصدر: خشبة الشرجع … وقد جرى في أفواه العامة الجنازة بنصب الجيم، والنحارير ينكرونه" والفتح قول العامة في الصحاح (جنز) ٣/ ٨٧٠، وهو لحن أو لغة على تردد في ديوان الأدب ١/ ٣٨٥. وفي التهذيب (جنز) ١٠/ ٦٢٣ عن أبي حاتم عن الأصمعي: "الجنازة بالكسر: هو الميت نفسه والعوام يتوهمون أنه السرير". وينظر: الاقتضاب ٢/ ٢٠٥، ٢٠٦، وغريب الحديث للخطابي ١/ ٢٣٤، والجمهرة ١/ ٤٧٢، والمغرب ١/ ١٧٣، وتحرير ألفاظ التنبيه ٩٤، والمصباح ٤٣ (جنز).
(^٣) والعامة تقول: "الغسلة" بالفتح، وهو خطأ، لأن الغسلة المرة الواحدة. ما تلحن فيه العامة ١١٦، وإصلاح المنطق ١٧٤، وأدب الكاتب ٣٩٢، ودرة الغواص ٢١٠، وتصحيح التصحيف ٣٩٤.
(^٤) والعامة تقول: "كفة" بفتح الكاف. ابن درستويه (١٤٥/ب)، وتقويم اللسان ١٥٥، وتصحيح التصحيف ٤٤٣. وحكى الكسائي والأصمعي "كفة" بالفتح. المدخل إلى تقويم اللسان ١١٣، والصحاح (كفف) ٤/ ١٤٢٢. والكاف مثلثة في المثلث للبعلي ١٤٣، والدرر المبثثة ١٧٤.

2 / 636