604

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

حتى تضلل رأيه وتدبيره، فتوقعه فيما يكره. قال: والعشوة مشتقة من قولهم: يعشو إلى كذا وكذا، أي يسير وهو في ظلمة العشاء إلى نار أو ضوء على غير بيان، وبغير دليل. أي تركتني أطأ العشوة (^١). وقال الجبان: أي غررتني حتى اغتررت، والعشوة: نار، أي جعلتني أطأ النار فلا أحس بها. والجمع عشوات وعشي (^٢).
(وهي الحدأة) (^٣) مهموزة، مكسورة الحاء [٨٤/ب]، (وجمعها حدأ) (^٤)، مهموز مقصور على مثال عنبة وعنب: وهي طائر معروف، من الطير الجوارح (^٥)، ولا تصيد إلا الجرذان ونحوها، تأكل الجيف وما

(^١) ابن درستويه (١٤٤/ب - ١٤٥/أ). وقوله: "أي تركتني أطأ العشوة" تفسير لكلام قبله في هذا المصدر، قال: "فمعنى أوطأته عشوة: أي تركته يطأ العشوة".
(^٢) الجبان ٢٢١، ٢٢٢، بتصرف يسير.
(^٣) والعامة تقول: "الحدا" بفتح الحاء وتسهيل الهمز. ابن درستويه (١٤٥/أ)، أو "الحدا" بالفتح. الزمخشري ٢٩٤. والفتح لغة في التهذيب (حدأ) ٥/ ١٨٧. وينظر: إصلاح المنطق ١٤٧، وأدب الكاتب ٣٢٢، والصحاح (حدأ) ١/ ٤٣.
(^٤) وحداء، وحدآن، والأولى نادرة. المحكم (حدأ) ٣/ ٣١١. وفي لحن العامة ١٥٤: "ويقولون لجمع الحدأة: أحدية، والصواب حدأ". وفي التهذيب ٥/ ١٨٨: "وقال أبو حاتم: أهل الحجاز يخطئون فيقولون لهذا الطائر: الحديا، وهو خطأ، ويجمعونه الحدادي، وهو خطأ". قلت: ما يزال هذا النطق الحجازي مستعملا إلى يومنا هذا في بعض مناطق السراة. وبعضهم يقلب الدال الأولى في الجمع نونا فيقول: "الحنادي".
(^٥) قوله: "من الطير الجوارح" ساقط من ش.

2 / 635