544

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

والجمال الذي ينظر ويرى (^١). ومنظر مفعل من النظر.
فهذه الفصول ليست من هذا الباب، لأنها ليست بمصادر وصف بها، وإنما هي أسماء.
وأما قوله: (وقوم وئاء) (^٢): أي (يقابل بعضهم بعضا)، فهو من هذا الباب، لأنه مصدر وصف به، وهو مكسور الراء مهموز العين، على مثال رعاع، وهو من الرؤية أيضا، ومعناه: أن بعضهم يرى بعضا إذا تقابلوا، فرئاء مصدر وصف به القوم المتقابلون.
وكذلك قوله: (بيوتهم رئاء)، هو من هذا الباب أيضا، يعني: أنها تتراءى مراءاة ورياء (^٣) بالهمز.
وكذلك قوله: (فعل ذلك رئاء الناس) بالهمز أيضا، وهو من الرؤية، ومعناه: أنه فعل ليراه الناس، كالمنافق الذي يصلي ليراه الناس، ولا يفعله من نية صادقة، هو من هذا الباب أيضا، لأنه مصدر.
وأما قوله: (والرؤى: جمع الرؤيا) (^٤) على وزن العلى لجمع

(^١) قوله: "على مثال .... يرى" ساقط من ش.
(^٢) المنقوص والممدود للفراء ٤٣ ن والزاهر ٢٠٤/ ٢ ن والعين ٣٠٩/ ٨، والمحيط ١٠/ ٣٠٠، والصحاح ٦/ ٢٣٤٨ (رأى).
(^٣) قوله: "وكذلك قوله … ورياء) ساقط من ش.
(^٤) الزاهر ٢/ ٢٠٤ ن وحروف الممدود والمقصور ١٠٤، والتهذيب ١٥/ ٣١٧، والمحيط ١٠/ ٢٩٩، والصحاح ٦/ ٢٣٤٩، والأساس ١٤٩ (رأى). وفي العين ٨/ ٣٠٧: "رأيت رؤيا حسنة … ولا تجمع الرؤيا. ومن العرب من يلين الهمزة، فيقول: رويا، ومن حول الهمزة فإنه يجعلها ياء، ثم يكسر فيقول: رأيت ريا حسنة".

1 / 567