534

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

(وقوم طوال بكسر الطاء، لا غير) (^١) لجمع الطويل.
ويقال: (شرعت لكم شريعة في الدين) (^٢) أشرع شرعا، فأنا شارع: أي سننت ونصبت وبينت لكم طريقة من طرائق الدين. والشريعة في الدين: اسم لما فرض الله ﷿ على عباده من الأعمال.
(وأشرعت بابا إلى الطريق) (^٣) بالألف، أشرعه (إشراعا): أي فتحت وأبرزت. وأنا مشرع بالكسر، والباب مشرع بالفتح.
(وأشرعت الرمح قبله) (^٤) أشرعه إشراعا أيضا: إذا صوبته أملته إليه لتطعنه به.

(^١) بل وطيال أيضا، على إبدال الواو ياء، لأجل الكسرة التي قبلها. ينظر: الكامل ١/ ١٢٢، والمنصف ١/ ٣٤٢ ن والممتع في التصريف ٢/ ٤٩٦، واللسان (طول) ١١/ ٤١٠.
(^٢) عبارة الفصيح ٢٨٨، والتلويح ٤٠: "شرعت لكم في الدين شريعة". وينظر هذا المعنى والذي يليه في: إصلاح المنطق ١٧٢، ٢٢٨، وأدب الكاتب ٣٢١، ٣٨٢، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٣٢٧، ٣٣٤، والعين ١/ ٢٥٢ - ٢٥٤، والجمهرة ٢/ ٧٢٧، والمحيط ١/ ٢٨٥، ٢٨٦، والصحاح ٣/ ١٢٣٦، والمحكم ١/ ٢٢٧، ٢٢٨، والمقاييس ٣/ ٢٦٢ (شرع).
(^٣) وشرعته بغير ألف. الأفعال لابن القوطية ٧٧، وللسرقسطي ٢/ ٣٢٧، وحكاها عن الأصمعي، وعدها ابن السكيت من كلام العامة. إصلاح المنطق ٢٢٨. وينظر: فعلت وأفعلت للزجاج ٥٥.
(^٤) وشرعته بغير ألف، لغة حكاها الخليل في العين ١/ ٢٥٣، وهي من كلام العامة في إصلاح المنطق ٢٢٨، وتقويم اللسان ٦٢، وتصحيح التصحيف ٣٣٥.

1 / 557