533

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

له: حياك الله، وهو دعاء له بالبقاء، وسلام. وقوله: "سلم": هو دعاء له بالسلامة، أي ابق سالما من الآفات. والطلل: ما شخص من آثار الديار، نحو النؤي (^١) والمسجد والمعلف والأثافي. وقوله: "بليت" معناه: فنيت ودرست، والمعنى: إنا مسلمون عليك وداعون لك، وإن بليت وامتدت أيام الزمان عليك، وطال عهدك بساكنيك، ومن كان يحل لك.
(ورجل طويل طوال) (^٢) بضم الطاء، وهما ضد القصير، وكأن طوالا أطول من طويل، لأن فعالا من أبنية المبالغة (^٣)، كما يقولون: رجل جسيم [٦٧/ب] للعظيم الجسم، فإذا قالوا: جسام كان أعظم جسما من الجسيم. ومن الناس من لا يفرق بين فعيل وفعال في هذا، ويجعلهما لمعنى واحد (^٤). وقال طفيل الغنوي (^٥):
طوال الساعدين يهز لدنا … يلوح سنانه مثل الشهاب
الشهاب: شعلة النار. ولدن: رمح لين.

(^١) النؤي: خندق صغير يحفر حول الخباء أو الخيمة يمنع عنها الماء. اللسان (نأى) ١٥/ ٣٠١.
(^٢) في العين ٧/ ٤٥٠: "والطوال: إذا كان أهوج الطول".
(^٣) غير القياسية. ينظر: الكتاب ٤/ ٢٤٩.
(^٤) ش: "بمعنى واحد". وفي الكتاب ٣/ ٦٣٤: "وفعال بمنزلة فعيل، لأنهما أختان، ألا ترى أنك تقول: طويل وطوال، وبعيد وبعاد".
(^٥) ديوانه ٩٧.

1 / 556