505

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

(أطلق يديك تنفعاك يا رجل … بالريث ما أرويتها لا بالعجل)
بفتح الألف وكسر اللام، وهو أمر من أطلق، ويروى (أطلق) بضم الألف واللام، وهو أمر ممن طلق. والريث: الإبطاء. يقول: ابسط يديك، إذا استقيت لإبلك وسقيتها، وتأن عليها [٥٩/أ] في سقيها، حتى تروى، ولا تعجلها فتصدر عن الماء، وهي عطاش لم ترو منه.
(ويوم طلق، وليلة طلقة) (^١) بفتح الطاء وسكون اللام منهما: (إذا لم يكن فيهما قر) ولا حر، (ولا شيء يوذي)، وكانا ساكنين طيبين. ويقال منه: طلق يومنا يطلق بضم اللام فيهما، والمصدر طلوقة.
(وتقول: قد قر يومنا يقر) (^٢) بفتح القاف (^٣): إذا برد. وأصله

(^١) قبل هذه العبارة في الفصيح ٢٨٤: "ورجل طلق الوجه، وطليق الوجه". وفي المحكم ٦/ ١٧٢: "ويوم طلق بين الطلاقة … وقد طلق طلوقة وطلاقة وليلة طلق، وطلقة، وطالقة: ساكنة مضيئة". وينظر: الألفاظ الكتابية ٢٦٠.
(^٢) الأيام والشهور ٧٩، والأزمنة لقطرب ٦١ ن وإصلاح المنطق ١٢٨، ٢٥١، وأدب الكاتب ٣٤١، والألفاظ الكتابية ٢٦٠، والأزمنة للمرزوقي ٢/ ١٢، والعين ٥/ ٢١، والجمهرة ١/ ١٢٥، والمحيط ٥/ ٢٠٦، والتهذيب ٨/ ٢٧٦، والمحكم ٦/ ٧٧ (قر).
(^٣) وفي الأزمنة لقطرب: "كان رؤبة يقول: هويقر، وغيره يقول: يقر فيكسر". وفي المحكم: "قر يومنا ييقر، ويقر لغة قليلة". ومثلثة القاف في الدرر المبثثة ٢٢٣، والقاموس (قرر) ٥٩٢.

1 / 528