504

اسفار فصیح

إسفار الفصيح

ایډیټر

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

(وقد طلقت) (^١) المرأة عند الولادة بضم الطاء وكسر اللام، تطلق بضم التاء وفتح اللام، (طلقا) بسكون اللام، فهي مطلوقة: أي تمخضت، وذلك إذا أخذها وجع في بطنها، وزحير عن الولادة، وتضرب الولد في بطنها.
(وطلق وجه الرجل) يطلق بضم اللام فيهما، (طلاقة): إذا زال عبوسه، واستبشر وتهلل. وهو رجل طلق الوجه بفتح الطاء وسكون اللام، وطليق الوجه أيضا، أي ضحاك.
(وقد طلق يده بخير) (^٢) يطلقها طلقا، على مثال كتب يكتب كتبا، وطلاقة (^٣) أيضا، فهو طالق، واليد مطلوقة، (وأطلقها) (^٤) أيضا بالألف، يطلقها (إطلاقا)، فهو مطلق بكسر اللام، واليد مطلقة بفتحها: وذلك إذا بسطها وفتحها بالخير والإنفاق والإعطاء، وهو نقيض قبضها وأمسكها. وينشد هذا البيت (^٥):

(^١) وفي خلق الإنسان لثابت ٧ عن يونس بن حبيب قال: "طلقت المرأة وطلقت، وامرأة مطلوقة … وكذلك قال الكسائي".
(^٢) وطلقها أيضا. بكسر اللام. الصحاح ٤/ ١٥١٨.
(^٣) وفي الأفعال للسرقسطي ٣/ ٢٤٨: "طلقت يدي بالخير طلوقة وطلوقا".
(^٤) فعلت وأفعلت للزجاج ٦٢.
(^٥) الرجز بلا نسبة في ديوان الأدب ٢/ ٢٩٠، ومجمع الأمثال ٢/ ٢٩٠، والجمهرة ١/ ٤٢٥، والتهذيب ١٦/ ٢٦٦، والصحاح ٤/ ١٥١٨، والمقاييس ٣/ ٤٢١، والأساس ٢٨٣، واللسان ١٠/ ٢٢٨ (طلق). وبعده في ش: "ويروى: أوريتها، وأطلقتها، وأرسلتها". قال ابن هشام ١٠٩: "ويروى بالريث ما أوردتها، وهو الصواب، لأن بعده: وبالجباء أرويتها لا بالقبل".

1 / 527